البسيط
لك المبارك من حب وتسليم
أحمد الكاشف
لك المبارك من حب وتسليمِ
والصادق الحق من حمد وتكريمِ
مرضت يوما فقالوا أزمة وقعت
أحمد الكاشف
مرضت يوماً فقالوا أزمة وقعت
وأنه غضب المأزوم لا المرضُ
أقر قومك ما تنوي وتعتزم
أحمد الكاشف
أقر قومك ما تنوي وتعتزمُ
وأكبروا ما رأوا منه وما علموا
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري
لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة
ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
وما ثنى رثيان منهم غضبى
زيادة بن زيد العذري
وما ثَنَى رَثيَانٌ مِنهُمُ غَضَبى
ولا بَنو قُنفُذ فَسوُ العصافيرِ
بحر من الحسن لا ينجو الغريق
صفي الدين الحلي
بَحرٌ مِنَ الحُسنِ لا يَنجو الغَريقُ بِهِ
إِذا تَلاطَمَ أَعطافٌ بِأَعطافِ
لم أنس ما عشت حماما دخلت به
صفي الدين الحلي
لَم أَنسَ ما عِشتُ حَمّاماً دَخَلتُ بِهِ
ما بَينَ كُلِّ رَخيمِ الدَلِّ فَتّانِ
يا آل عثمان قد أصبحتم هدفا
أحمد الكاشف
يا آل عثمان قد أصبحتمُ هدفاً
لغالبَينِ على الأرزاق والقوتِ
أديم وجهك يا زنديق لو جعلت
حافظ ابراهيم
أَديمُ وَجهِكَ يا زِنديقُ لَو جُعِلَت
مِنهُ الوِقايَةُ وَالتَجليدُ لِلكُتُبِ
بين الظبا والعوالي ترفع الرتب
الورغي
بَينَ الظُبا وَالعَوَالي تُرفَعُ الرُّتَبُ
ولا تُرى رَاحةٌ مَالَمْ يَكُنْ تَعَبُ
يا ليلة الأنس بالحمام لا برحت
الورغي
يَا لَيلَةَ الأُنسِ بِالحَمَّامِ لا بَرِحَتْ
سَاعَاتُ حُسنِكِ في طِيبٍ وفي طَرَبِ
عجبت للنيل يدري أن بلبله
حافظ ابراهيم
عَجِبتُ لِلنيلِ يَدري أَنَّ بُلبُلَهُ
صادٍ وَيَسقي رُبا مِصرٍ وَيَسقينا