العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل السريع الطويل
مرضت يوما فقالوا أزمة وقعت
أحمد الكاشفمرضت يوماً فقالوا أزمة وقعت
وأنه غضب المأزوم لا المرضُ
سلمت للوطن الغالي فأنت له
نعم المجير ونعم العون والعوض
لئن مرضت فمن أعباء ما تركوا
وإن غضبت فللخير الذي اعترضوا
وإن شفيت فكل المخلصين شفوا
وإن رضيت فكل المخلصين رضوا
دع الغضاب لما اعتادوا فما نقصوا
لك الوسائل والعقبى ولا نقضوا
وكل ما كان من سر ومن علن
فإنه غير ما ظنوا وما افترضوا
عساهمُ أن يعودوا بعد جفوتهم
أحبة ويسروا بعدما امتعضوا
قصائد مختارة
نحو عدمية جديدة
عبد الوهاب لاتينوس إلى/ صديقي الشفيف جداً أدامس مرة أخرى في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانة بالطبع!
الأكثرين مسودا ومملكا
المعتمد بن عباد الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا وَمُتَوّجا في سالِف الأَعصارِ
ساروا فأكبادنا جرحى وأعيننا
الخطيب الحصكفي ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ
وإذا جلست إلى ثريا منشدا
وديع عقل وإذا جلست إلى ثريا منشداً شعري وهاجت وجدها نفثاتي
قلبي لعمر الله معلول
ابن الوردي قلبي لعمرُ اللهِ معلولُ بما جرى للناسِ معْ لولو
فديتك ما هذا القلى والتجنب
ابن أبي البشر فديتك ما هذا القلى والتجنب فإن تك ذا عتب فإني معتّب