البسيط
جراب حظي قد أفرغته طمعاً
حافظ ابراهيم
جِرابُ حَظِّيَ قَد أَفرَغتُهُ طَمَعاً
بِبابِ أُستاذِنا الشيمي وَلا عَجَبا
ماذا أصبت من الأسفار والنصب
حافظ ابراهيم
ماذا أَصَبتَ مِنَ الأَسفارِ وَالنَصَبِ
وَطَيِّكَ العُمرَ بَينَ الوَخدِ وَالخَبَبِ
لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا
حافظ ابراهيم
لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيدينا
إِلّا بَقِيَّةُ دَمعٍ في مَآقينا
كم مر بي فيك عيش لست أذكره
حافظ ابراهيم
كَم مَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَذكُرُهُ
وَمَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَنساهُ
ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود
حافظ ابراهيم
رُدّا كُؤوسَكُما عَن شِبهِ مَفؤودِ
فَلَيسَ ذَلِكَ يَومَ الراحِ وَالعودِ
حاجيتكم يا بني اللخناء أين أنا
عويف القوافي
حاجَيتُكُم يا بَني اللَخناءِ أَينَ أَنا
في حَيصَ بيصَ عَلى الصَلعاءِ فَاِبغَوني
فدع مديحي ومدح الناس كلهم
أحمد الستري
فدع مديحي ومدح الناس كلهم
والزم مديحاً له الرحمن أولاه
قالوا صدقت فكان الصدق ما قالوا
حافظ ابراهيم
قالوا صَدَقتَ فَكانَ الصِدقَ ما قالوا
ما كُلُّ مُنتَسِبٍ لِلقَولِ قَوّالُ
ماذا ادخرت لهذا العيد من أدب
حافظ ابراهيم
ماذا اِدَّخَرتَ لِهَذا العيدِ مِن أَدَبِ
فَقَد عَهِدتُكَ رَبَّ السَبقِ وَالغَلَبِ
يا فاعل الخير والإحسان مجتهداً
أحمد الستري
يا فاعل الخير والإحسان مجتهداً
أنفق ولا تخش من ذي العرش أقتارا
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
حافظ ابراهيم
لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرا
فَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرا
أما أمين فقد ذقنا لمصرعه
حافظ ابراهيم
أَمّا أَمينُ فَقَد ذُقنا لِمَصرَعِهِ
وَخَطبِهِ مِن صُنوفِ الحُزنِ أَلوانا