البسيط
لو ينظمون اللآلي مثل ما نظمت
حافظ ابراهيم
لَو يَنظِمونَ اللَآلي مِثلَ ما نُظِمَت
مُذ غِبتَ عَنّا عُيونُ الفَضلِ وَالأَدَبِ
طف بالأريكة ذات العز والشان
حافظ ابراهيم
طُف بِالأَريكَةِ ذاتِ العِزِّ وَالشانِ
وَاِقضِ المَناسِكِ عَن قاصٍ وَعَن داني
ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا
حافظ ابراهيم
ثَلاثَةٌ مِن سُراةِ النيلِ قَد حَبَسوا
عَلى مَدارِسِنا سَبعينَ فَدّانا
لك الولاء الذي لم يخفه أحد
أحمد الكاشف
لك الولاء الذي لم يخفه أحدُ
ولا خلت أمة منه ولا بلدُ
مولى المغيرة لا جادتك غادية
حافظ ابراهيم
مَولى المُغيرَةِ لا جادَتكَ غادِيَةٌ
مِن رَحمَةِ اللَهِ ما جادَت غَواديها
وموقف لك بعد المصطفى افترقت
حافظ ابراهيم
وَمَوقِفٍ لَكَ بَعدَ المُصطَفى اِفتَرَقَت
فيهِ الصَحابَةُ لَمّا غابَ هاديها
أولي عهد عزيزِ مصرِ وملكه
أحمد الكاشف
أوليَّ عهدِ عزيزِ مصرِ وملكِهِ
حياك روح اللّه عبد المنعمِ
شاطرت داهية السواس ثروته
حافظ ابراهيم
شاطَرتَ داهِيَةَ السُوّاسِ ثَروَتَهُ
وَلَم تَخَفهُ بِمِصرٍ وَهوَ واليها
عباس مصر الذي اعتز السرير به
أحمد الكاشف
عباس مصر الذي اعتز السرير به
وسالم الدهر ملكاً كان يضطربُ
سلاما حجة الإسلام فينا
أحمد الكاشف
سلاماً حجة الإسلام فينا
ورضواناً رجاء المسلمينا
لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا
عبد المنعم الجلياني
لا تَسأَلِ الدارَ عَن ظَعنٍ قَد اِحتَمَلوا
في مشرق المجد نجم الدين مطلعه
عبد المنعم الجلياني
في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُ
وَكُلُّ أَبنائِهِ شُهُبٌ فَلا أَفَلوا