العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط البسيط مجزوء الكامل
ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا
حافظ ابراهيمثَلاثَةٌ مِن سُراةِ النيلِ قَد حَبَسوا
عَلى مَدارِسِنا سَبعينَ فَدّانا
أَحيَوا بِها أَمَلاً قَد كانَ يَخنُقُهُ
بُخلُ الغَنِيِّ وَجَهلٌ قَد تَغَشّانا
وَخالَفوا سُنَّةً في مِصرَ شائِعَةً
جَرَّت عَلى العِلمِ وَالآدابِ خُسرانا
فَإِن هَمَّ سُراةُ النيلِ أَن يَقِفوا
عَلى القُبورِ وَإِن لَم تَحوِ إِنسانا
فَكَم ضَريحٍ خَلاءٌ لا رُفاتَ بِهِ
تَرى لَهُ مَناحي النيلِ أَطيانا
وَكَم حُبوسٍ عَلى المَوتى وَغُلَّتُها
يَشري الجُباةُ بِهِ خوصاً وَرَيحانا
وَالعِلمُ في حَسرَةٍ وَالعَقلُ في أَسَفٍ
وَالدينُ في خَجَلٍ مِمّا تَوَلّانا
ما كانَ ضَرَّ سُراةَ النيلِ لَو فَعَلوا
شَرواكُمُ فَبَنَوا لِلعِلمِ أَركانا
تَقذى عُيونُ بَني مِصرٍ بِمَظهَرِهِم
في الرَملِ حيناً وَفي حُلوانَ أَحيانا
يَبغونَ أَن تَحتَوي الدُنيا خَزائِنُهُم
وَيَزرَعوا فَلَواتِ اللَهِ أَقطانا
وَلَيسَ فيهِم أَخو نَفعٍ وَصالِحَةٍ
وَلا تَرى لَهُمُ بِرّاً وَإِحسانا
يا مِصرُ حَتّامَ يَشكو الفَضلُ في زَمَنٍ
يُجنى عَلَيهِ وَيُمسي فيكِ أَسوانا
قَد سالَ واديكِ خِصباً مُمتِعاً فَمَتى
تَسيلُ أَرجاؤُهُ عِلماً وِعِرفانا
قصائد مختارة
أجرنا للحجيجة من أجارت
ابن نويرة التغلبي أَجَرْنا لِلْحُجَيْجَةِ مَنْ أَجارَتْ بِتَغْلِبَ قَوْمِنا أُسْدِ الْبِطاحِ
نجلي ببازي عيون ذوي النهى
الناشئ الأكبر نُجَلّي ببازِيٍّ عيونَ ذَوي النُهى إليهِ لأبصار المَحاسنِ صُورُ
يا غاويا كنت أنهاه فيهزأ بي
أحمد الكاشف يا غاوياً كنت أنهاه فيهزأ بي أما كفاك من الإخوان تبكيتا
لا تعجبن اذا مالوا الى النشب
أحمد نسيم لا تعجبن اذا مالوا الى النشب ما في الدناءة ما يدعو الى العجب
وكم ميت قد صار في الترب عظمه
ابن الهبارية وكم مَيِّتٍ قد صار في التّربِ عَظمُهُ تراهُ عياناً بالأحاديثِ والذِكرِ
لما رأوني لم أقم
أبو الصوفي لما رأوني لَمْ أقُمْ ظَنّوا العقودَ من السَّأَمْ