البسيط
قل للنقيب لقد زرنا فضيلته
حافظ ابراهيم
قُل لِلنَقيبِ لَقَد زُرنا فَضيلَتَهُ
فَذادَنا عَنهُ حُرّاسٌ وَحُجّابُ
يرغي ويزبد بالقافات تحسبها
حافظ ابراهيم
يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُها
قَصفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِ
يا ليلة بتها في شهر أيار
الورغي
يَا لَيلَةً بِتُّهَا فِي شَهرِ أيَّارِ
بِحمةِ الأنفِ أرعَى نَجسَهُ السَّاري
يا ليلة ألهمتني ما أتيه به
حافظ ابراهيم
يا لَيلَةً أَلهَمَتني ما أَتيهُ بِهِ
عَلى حُماةِ القَوافي أَينَما تاهوا
سألته ما لهذا الخال منفرداً
حافظ ابراهيم
سَأَلتُهُ ما لِهَذا الخالِ مُنفَرِداً
وَاِختارَ غُرَّتَكَ الغَرّا لَهُ سَكَنا
كذا فليجد من يطلب الرتبة العليا
الورغي
كَذا فَليَجد مَنْ يَطلُب الرُّتبةَ العُليَا
وَإلا فَمَا الدَّعوَى بِمُجدِيةٍ شَيِّا
إن كنتم تبذلون المال عن رهب
حافظ ابراهيم
إِن كُنتُمُ تَبذُلونَ المالَ عَن رَهَبٍ
فَنَحنُ نَدعوكُمُ لِلبَذلِ عَن رَغَبِ
حياكم الله أحيوا العلم والأدبا
حافظ ابراهيم
حَيّاكُمُ اللَهُ أَحيوا العِلمَ وَالأَدَبا
إِن تَنشُروا العِلمَ يَنشُر فيكُمُ العَرَبا
لقد رأيت بني عمرو فما وهنوا
صيفي الأسلت
لقد رأيت بني عمرو فما وهنوا
عند اللقاء وما هموا بتكذيب
من يصل نارى بلا ذنب ولا ترة
صيفي الأسلت
من يصل نارى بلا ذنبٍ ولا ترةٍ
يصل بنار كريم غير غدار
ثم ارعويت وقد طال الوقوف بنا
صيفي الأسلت
ثم ارعويت وقد طال الوقوف بنا
فيها فصرتُ إلى وجناء شملال
جراب حظي قد أفرغته طمعاً
حافظ ابراهيم
جِرابُ حَظِّيَ قَد أَفرَغتُهُ طَمَعاً
بِبابِ أُستاذِنا الشيمي وَلا عَجَبا