العودة للتصفح

جراب حظي قد أفرغته طمعاً

حافظ ابراهيم
جِرابُ حَظِّيَ قَد أَفرَغتُهُ طَمَعاً
بِبابِ أُستاذِنا الشيمي وَلا عَجَبا
فَعادَ لي وَهوَ مَملوءٌ فَقُلتُ لَهُ
مِمّا فَقالَ مِنَ الحَسراتِ واحَرَبا