العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط
يرغي ويزبد بالقافات تحسبها
حافظ ابراهيميُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُها
قَصفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِ
مِن كُلِّ قافٍ كَأَنَّ اللَهَ صَوَّرَها
مِن مارِجِ النارِ تَصويرَ الشَياطينِ
قَد خَصَّهُ اللَهُ بِالقافاتِ يَعلِكُها
وَاِختَصَّ سُبحانَهُ بِالكافِ وَالنونِ
يَغيبُ عَنهُ الحِجا حيناً وَيَحضُرُهُ
حيناً فَيَخلِطُ مُختَلّاً بِمَوزونِ
لا يَأمَنُ السامِعُ المِسكينُ وَثبَتَهُ
مِن كُردُفانِ إِلى أَعلى فِلَسطينِ
بَينا تَراهُ يُنادي الناسَ في حَلَبٍ
إِذا بِهِ يَتَحَدّى القَومَ في الصينِ
وَلَم يَكُن ذاكَ عَن طَيشٍ وَلا خَبَلٍ
لَكِنَّها عَبقَرِيّاتُ الأَساطينِ
يَبيتُ يَنسُجُ أَحلاماً مُذَهَّبَةً
تُغني تَفاسيرُها عَنِ اِبنِ سيرينِ
طَوراً وَزيراً مُشاعاً في وِزارَتِهِ
يُصَرِّفُ الأَمرَ في كُلِّ الدَواوينِ
وَتارَةً زَوجَ عُطبولٍ خَدَلَّجَةٍ
حَسناءَ تَملِكُ آلافَ الفَدادينِ
يُعفى مِنَ المَهرِ إِكراماً لِلِحيَتِهِ
وَما أَظَلَّتهُ مِن دُنيا وَمِن دينِ
قصائد مختارة
يا بعلبك عروسة البلدان
إبراهيم نجم الأسود يا بعلبك عروسة البلدان يا درة في جيد كل زمان
خليلي لي بالظاهري علاقة
أبو رجال بن غلبون خَليلَيَّ لي بِالظاهِرِيِّ عَلاقَةٌ تَحَمَّلَ مِنها فَوقَ طاقتِهِ صَبُّ
في هامش خدك البديع القاني تصحيح
ابن خلكان في هامش خدك البديع القاني تصحيح غرام كل صب عاني
لما رأيت النجم ساة طرفه
الأرجاني لمّا رأيتُ النّجمَ ساةٍ طَرْفُه والأفْقُ قد ألقَى عليه سُباتا
جنة الكائنات
المتوكل طه لها الأُغنياتُ، وما نَحتَ الماءُ في حَجَرِ الذكرياتِ،
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجي روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ