البسيط
يا من صدفت عن الدنيا وزينتها
حافظ ابراهيم
يا مَن صَدَفتَ عَنِ الدُنيا وَزينَتِها
فَلَم يَغُرَّكَ مِن دُنياكَ مُغريها
العزم ينفذ ليس البيض والسمر
عبد المنعم الجلياني
العَزمُ يَنفُذُ لَيسَ البيضُ وَالسُمُرُ
تِلكَ العَزيمَةُ مِنها هَذِهِ الأَثَرُ
ومن رآه أمام القدر منبطحا
حافظ ابراهيم
وَمَن رَآهُ أَمامَ القِدرِ مُنبَطِحاً
وَالنارُ تَأخُذُ مِنهُ وَهوَ يُذكيها
إن جاع في شدة قوم شركتهم
حافظ ابراهيم
إِن جاعَ في شِدَّةٍ قَومٌ شَرِكتَهُمُ
في الجوعِ أَو تَنجَلي عَنهُم غَواشيها
يا زائرا جنبات الشام معتبرا
عبد المنعم الجلياني
يا زائِراً جَنَباتِ الشامِ مُعتَبِراً
أَحرِم فَأَنتَ بِحَجزٍ غَيرِ مَحجورِ
الله أكبر أرض القدس قد صفرت
عبد المنعم الجلياني
اللَهُ أَكبَرَ أَرضُ القُدسِ قَد صَفَرتَ
مِن آلِ الأَصفَرِ إِذ حينَ بِهِ حانوا
أبا المظفر أنت المجتبى لهدى
عبد المنعم الجلياني
أَبا المُظَفَّرِ أَنتَ المُجتَبى لِهُدى
أُخرى الزَمانِ عَلى خُبرٍ بِخَبرَتِهِ
في باطن الغيب ما رلا تدرك الفكر
عبد المنعم الجلياني
في باطِنِ الغَيبِ ما رلا تُدرِكُ الفِكَرُ
فَذو البَصيرَةِ في الأَحداثِ يَعتَبِرُ
عادت بعودك آمالي وأحلامي
أحمد الكاشف
عادت بعودك آمالي وأحلامي
وهاج قربك تذكاري وتهيامي
يا منقذ القدس من أيدي جبابرة
عبد المنعم الجلياني
يا مُنقَذَ القُدسِ مِن أَيدي جَبابِرَةٍ
قَد أَقسَموا بِذِراعِ الرَبِّ تَدخُلُهُ
هي العزائم لا بيض وخرصان
عبد المنعم الجلياني
هِيَ العَزائِمُ لا بَيضٌ وَخَرصانُ
بِها اِستَباحَ العُلى الأَيقاظُ أَو صانوا
سألتك يا وهاب بالآية الكبرى
عبد المنعم الجلياني
سَأَلتُكَ يا وَهّابُ بِالآيَةِ الكُبرى
وَبِالساحَةِ الغَبراءَ وَالقُبَّةُ الخَضرا