العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل
يا منقذ القدس من أيدي جبابرة
عبد المنعم الجليانييا مُنقَذَ القُدسِ مِن أَيدي جَبابِرَةٍ
قَد أَقسَموا بِذِراعِ الرَبِّ تَدخُلُهُ
فَأَكذَبوا كِذبَهُم في وَصفِ رَبِّهِم
وَصَدَقَ الوَعدُ مَأموناً مُحَوَّلُهُ
أَما رَأَيتَ اِبنَ أَيّوبَ اِستَقَلَّ بِما
يَعيي الزَمانُ وَأَهليهِ تَحَمَّلُهُ
هاجَ الفِرَنجُ وَقَد خاروا لِفَتكَتِهِ
فَاشستَنفَروا كُلَّ مَرهوبٍ تُغَلغِلُهُ
لَمّا سَبى القُدسُ قالوا كَيفَ نَترُكُها
وَالرَبُّ في حَفرَةٍ مِنها تُمَثِّلُهُ
فَكَم مَليكٍ لَهُم شَقَّ البِحارَ سَرىً
لِيَنصُروا القَبرَ وَالأَقدارُ تَخذِلُهُ
وَكَم تَرَحَّلَ مِنهُم فَيلَقٌ بِفَلاً
إِلى الخَوامِعِ أَلقاهُ تَرحَلُهُ
اِستَصرَخوا الأَهلَ وَالعَدوى تُمَزِّقُهُم
وَاِستَكثَروا المالَ وَالهَيجا تُنفِلُهُ
هُم الفَراشُ لَهيبُ الحَربِ تَصرَعُهُ
وَكُلَّما لَجَّ صَدماً جَلَّ مَقتَلُهُ
سَيفٌ أَمامَ فِلَسطنٍ بَرى أُمَماً
خَلفَ البِحارِ لَقَد أَمهاهُ صَيقَلُهُ
كَم قَد أَعدوا وَكَم فَلَّ جَمعُهُم
مِن غَيرِ ضَربٍ وَلا طَعنٍ يُزَيِّلُهُ
وَإِنَّما اِسمُ صَلاحُ الدينِ يَذكُرُ في
جَيشِ العَدُوِّ فَيَسبيهِم تَخَيُّلُهُ
قصائد مختارة
فعلت كما فعلت سلاف الساقي
ناصيف اليازجي فَعَلَت كما فَعَلَتْ سُلافُ الساقي هَيفاءُ تَحكِي الغُصنَ في الأَوراقِ
جنة من هيام
بهيجة مصري إدلبي من الغيب أسرى إليها الولهْ فكانت لوجد الهوى أولهْ
نادى الشقيري عبد الله حين مضى
ناصيف اليازجي نادَى الشُّقَيريُّ عبدُ اللهِ حينَ مَضَى هذا الذي كلُّ نفسٍ سوفَ تَلقاهُ
يقول أناس إشرب الخمر إنها
أبو محجن الثقفي يقول أُناسٌ إشرب الخمرَ إنها إذا القومُ نالوها أصابوا الغنائما
أجارتنا من يجتمع يتفرق
عمارة بن صفوان الضبي أَجارَتَنا مَنْ يَجْتَمِعْ يَتَفَرَّقِ وَمَنْ يَكُ وَهْناً لِلْحَوادِثِ يُغْلِقِ
الرحيل في الاعماق
محمد الشرفي وتقولينَ لقدأ بحرنا في العشق .. دخلناه..