العودة للتصفح السريع المتقارب
فعلت كما فعلت سلاف الساقي
ناصيف اليازجيفَعَلَت كما فَعَلَتْ سُلافُ الساقي
هَيفاءُ تَحكِي الغُصنَ في الأَوراقِ
لَبِسَتْ منَ الوَشيِ البديعِ مَطارِفاً
ولها من الأَسرارِ حَبْكُ نِطاقِ
أَحيَتْ بِزَورتِها فُؤَادَ مُحِبِّها
مِثلَ السَّليمِ أتاهُ نَفثُ الراقي
بَعَثَ الحبيبُ بها إليَّ حبيبةً
هاجَتْ إليهِ بلابلَ الأشواقِ
مكنونةٌ أَخَذَت خُدُورَ صَحائِفٍ
فإذا بَدَت أَخَذَت خُدُورَ تَراقِ
أَلقَتْ على بَصَري وسَمعي صَبْوةً
فكلاهُما من عُصبةِ العُشَّاقِ
يا سَيِّداً مَلَكَ النُفوسَ بلُطفِهِ
فغدَت رقيقةَ رِقَّةِ الأخلاقِ
أَسمعتَها نظمَ الحبيبِ فما دَرَتْ
أحبيبُ طيٍّ أم حبيبُ عِراقِ
قد جاءَني منكَ المديحُ كأَنَّهُ
زَهرٌ يَمُدُّ لقَفرةٍ بِرِواقِ
من صَنعةِ الأَقلامِ كانَ طِرازُهُ
وطِرَازُكم من صَنعةِ الخلاَّقِ
قصائد مختارة
سافر
عبد الولي الشميرى سافِرْ مَتى شِئتَ إلى أَضْلُعي بين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْ
علقت في المسمار قناع مهزلة
صلاح جاهين علقت في المسمار قناع مهزلة ومعاه قناع مأساة بحزنه ابتلا
قليلاً أيها الصخب
رامز النويصري تمهل قليلاً أيها الصخب أريدُ أن أحتفل بدون سماء
أتيتك
غازي القصيبي صحبتي الأوهام .. والأسقام .. والآلام .. والخور
غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى
الشهاب محمود بن سلمان غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى وخاض بالدمع حادي الركب في لجج
لمن دمنة أقفرت بالجليل
الوليد بن يزيد لِمَن دِمنَةٌ أَقفَرَت بِالجَلي لِ أَنكَرتُها بَعدَ إيناسِها