العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل المتقارب الطويل
أبا المظفر أنت المجتبى لهدى
عبد المنعم الجليانيأَبا المُظَفَّرِ أَنتَ المُجتَبى لِهُدى
أُخرى الزَمانِ عَلى خُبرٍ بِخَبرَتِهِ
فَلَو رَآكَ وَقَد حُزتَ العُلى عُمَرُ
في قِلَّةِ التَلِّ قَضى كُنَّهُ عَبرَتِهِ
وَلَو رَآكَ وَأَهلُ القُدسِ في وَلَهٍ
أَبو عُبَيدَةَ فَدّى مِن مَسَرَّتِهِ
غَداةَ جَزّوا النَواصي في قِمامَتِهِ
وَأَعوَلوا بِالتَباكي حَولَ صَخرَتِهِ
دارَت المِلَّةُ الحُسنى فَنَحنُ عَلى
عَهدِ الصَحابَةِ ف اِستِمرارِ مِلَّتِهِ
وَأَنتَ كَاِسمِكَ صِدّيقٌ وَصاحِبُهُ ال
مَلِكُ المُظَفَّرِ سامٍ في مَبرَتِهِ
وَفي الثَلاثَةِ عُثمانٌ يُؤَيِّدُهُ
عُلا عَلِيٍّ عَلى إيثارِ نُصرَتِهِ
وَكَم لَدَيكَ ذَوو قُربى رَقوا شَرَفاً
وَكَم بَعيدٌ رَأى الزُلفى بِهِجرَتِهِ
يُشبَهُ الفَتحَ ما بَينَ البُزاةِ لَقى
مَلِكُ الفِرِنجِ أَخيذاً بَينَ عَترَتِهِ
أَما رَأَيتَ مَعالي يوسُفَ نَسَقَت
حَتّى رَمَت كُلَّ ذي مُلكٍ بِحَسرَتِهِ
أَضحى لِنَشرِ الهُدى في فَتحٍ مَنهَجُهُ
وَباتَ يَطوي العِدى في سَدِّ ثَغرَتِهِ
وَاِستَقبَحَ الرِجسَ مِمنُوّاً بِمَشهَدِهِ
فَاِستَفتَحَ القُدسَ مَحشُوّاً بِزُمرَتِهِ
لَكِن بِأَسَ صَلاحُ الدينِ أَذهَلَهُم
بِوَقعَةِ التَلِّ وَاِستِشراءِ سَورَتِهِ
يَعي الجَوارِحَ وَالفُراسانَ وَهوَ عَلى
بَدءِ النَشاطِ عَشِيّاً مِثلَ بَكرَتِهِ
يا فاتَحِ المَسجِدَ الأَقصى عَلَيَّ بِهِم
وَقانِصَ الجَيشِ لا يُحصى بِقَفزَتِهِ
أَبشِر بِمُلكٍ كَظُهرِ الشَمسِ مُطَلَّعٍ
عَلى البَسيطَةِ فَتّاحَ بِنَشرَتِهِ
حَتّى يَكونَ لِهَذا الدينُ مَلحَمَةً
تَحكي النُبُوَّةُ في أَيّامِ فَترَتِهِ
قصائد مختارة
ولو شئت لما أزمع الحي روحة
عبد القادر الجزائري ولو شئتِ لمّا أزمع الحيُّ رَوْحَةً أشرتِ إلينا بالبنانِ المُقَمَّعِ
ألحذر
ليث الصندوق أمسكت ? خوف العصف ? بالسقوف كي لا تطير
خل بيني وبين حب المدام
ديك الجن خَلِّ بَيني وبينَ حُبِّ المُدامِ واعْفِني مِنْ مَسَائِلِ ابنِ سَلاَمِ
أقهقه مسرورا إذا أبت سالما
عمارة بن عقيل أقهقه مسروراً إذا أبت سالماً وأبكي من الاشفاق حين تغيب
ولما تتابع صرف الزمان
أبو الفتح البستي ولَّما تتابَعَ صَرفُ الزَّمانِ فزِعْنا إلى سَيِّدٍ نابِهِ
أروح على ذكر النبي وأغتدي
أبو زيد الفازازي أَروحُ عَلى ذِكرِ النَبيِّ وَأَغتَدي وَأَرجو بِهِ في الحَشرِ تَكريمَ مَورِدي