العودة للتصفح البسيط الطويل السريع الكامل
عجبت للنيل يدري أن بلبله
حافظ ابراهيمعَجِبتُ لِلنيلِ يَدري أَنَّ بُلبُلَهُ
صادٍ وَيَسقي رُبا مِصرٍ وَيَسقينا
وَاللَهِ ما طابَ لِلأَصحابِ مَورِدُهُ
وَلا اِرتَضَوا بَعدَكُم مِن عَيشِهِم لينا
لَم تَنأَ عَنهُ وَإِن فارَقتَ شاطِئَهُ
وَقَد نَأَينا وَإِن كُنّا مُقيمينا
قصائد مختارة
ثلج ونار
علي محمود طه أَأَيَّتُهَا النارُ هذا المساءُ قسا بُرْدُهُ فانْهَضِي واستفيقي
إلى متى اللهو والأحباب قد رحلوا
إبراهيم الرياحي إلى متى اللّهوُ والأحبابُ قد رحلوا يا من بفانية اللّذّات يشتغل
إذا رفع الموسى المذكي ضرورة
محمد ولد ابن ولد أحميدا إذَا رَفَعَ المُوسَى المُذَكِّي ضَرُورَةً أُبِيحَت لَديهم مُطلَقاً لاِضطِرَارِهِ
إلى الأديب العبقري
جبران خليل جبران إِلى الأدِيبِ العَبْقَرِي الَّذي آيَاتهُ مَالِئَة الوَادِي
يا دار يوسف لا عدتك تحية
السري الرفاء يا دارَ يُوسُفَ لا عَدَتْكِ تَحيَّةٌ للمُزْنِ بينَ رَواعِدٍ وبَوارِقِ
ما ترى حسن الطبيعه
أديب التقي ما تَرى حسنَ الطَبيعه وَمَعانيها البَديعَه