العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرجز الوافر
يا ليلة الأنس بالحمام لا برحت
الورغييَا لَيلَةَ الأُنسِ بِالحَمَّامِ لا بَرِحَتْ
سَاعَاتُ حُسنِكِ في طِيبٍ وفي طَرَبِ
بِتنَا بها وَالنُّجُومُ الزُّهرُ تَلحَظُنَا
وَالبَدرُ من بَينِهَا يَنحَطُّ في حَبَبِ
في مَحفَلٍ كُلُّهُمْ سَمْعٌ إذا طَلَعَتْ
زُهرُ المَعَانِي وَقَد نَادَتْهُ من كَثَبِ
يُديِرُ مِن نَادِرِ الأشعَارِ مُنشِدُهُم
فَيَعجَبُونَ بِهَا لا بِابنَةِ العِنَبِ
وَلِلرَّبَابِ زهوٌ وحُقَّ لَهُ
والعُودُ هَمهَمَ كَالغَضبَانِ ذي الأدَبِ
والطَّارُ كَالطَّيْرِ في أجرَاسِهِ حَنقٌ
والنَّايُ قالَ أنَا المَخصُوصُ بِالشَّنَبِ
مَا كَانَ أسرَعَ ما لاَحَ الضّيَاءُ بِهَا
واللَّيلُ من سَيفِهِ قد جَدَّ في الهَرَبِ
عُودي ولَو مَرَّةً إنِّي لَمُنتَظِرٌ
فَرُبَّمَا جَاءَتِ الآَمالُ بِالعَجَبِ
بِذلِكَ الجَمعِ لا أبغِي بِهِ بَدلاً
وَبُغيتي أن يرى في وَسطِهِ شَلَبِ
قصائد مختارة
لك الحمد يا من بالهداية خصنا
علي بن محمد الرمضان لَكَ الحَمدُ يَا مَن بِالهِدايَةِ خَصَّنا وَأَسعَدنَا دُونَ البَريَّةِ بِالرُّشدِ
نسيم المحبة سرى لي وفاح
الكوكباني نَسيمُ المَحَبَّه سرى لي وَفاح عُتَيم هجعَة الأَعيان
وبهار حكى كؤوس لجين
أبو البقاء الرندي وبهار حكى كؤوس لجين حملتها أناملٌ من زبرجد
وروضة محفوفة
أبو عامر بن مسلمة وروضةٍ محفوفةٍ بكل حسنٍ مفترح
تولى العمر وانقطع العتاب
ابن المعتز تَوَلّى العُمرُ وَاِنقَطَعَ العِتابُ وَلاحَ الشَيبُ وَاِفتُضِحَ الخِضابُ
سلم أيا ياسر
أحمد الريماوي سَلِّمْ أيا ياسرْ سَلِّمْ على ناصِرْ