العودة للتصفح المتقارب الطويل المتقارب البسيط الوافر
يا ليلة الأنس بالحمام لا برحت
الورغييَا لَيلَةَ الأُنسِ بِالحَمَّامِ لا بَرِحَتْ
سَاعَاتُ حُسنِكِ في طِيبٍ وفي طَرَبِ
بِتنَا بها وَالنُّجُومُ الزُّهرُ تَلحَظُنَا
وَالبَدرُ من بَينِهَا يَنحَطُّ في حَبَبِ
في مَحفَلٍ كُلُّهُمْ سَمْعٌ إذا طَلَعَتْ
زُهرُ المَعَانِي وَقَد نَادَتْهُ من كَثَبِ
يُديِرُ مِن نَادِرِ الأشعَارِ مُنشِدُهُم
فَيَعجَبُونَ بِهَا لا بِابنَةِ العِنَبِ
وَلِلرَّبَابِ زهوٌ وحُقَّ لَهُ
والعُودُ هَمهَمَ كَالغَضبَانِ ذي الأدَبِ
والطَّارُ كَالطَّيْرِ في أجرَاسِهِ حَنقٌ
والنَّايُ قالَ أنَا المَخصُوصُ بِالشَّنَبِ
مَا كَانَ أسرَعَ ما لاَحَ الضّيَاءُ بِهَا
واللَّيلُ من سَيفِهِ قد جَدَّ في الهَرَبِ
عُودي ولَو مَرَّةً إنِّي لَمُنتَظِرٌ
فَرُبَّمَا جَاءَتِ الآَمالُ بِالعَجَبِ
بِذلِكَ الجَمعِ لا أبغِي بِهِ بَدلاً
وَبُغيتي أن يرى في وَسطِهِ شَلَبِ
قصائد مختارة
ألا هل أطل الأمير الأجل
ابن خفاجه أَلا هَل أَطَلَّ الأَميرُ الأَجَلُّ أَمِ الشَمسُ حُلَّت بِرَأسِ الحَمَل
أعزي وزير الأمتين وأشتكي
أحمد الكاشف أعزّي وزير الأمتين وأشتكي إليه من الأقدار موت أبيهِ
وأروع أمجد قرظته
ابن خفاجه وَأَروَعَ أَمجَدَ قَرَّظَتهُ وَبيضُ اللَآلي لِبيضِ النُحورِ
زفرات ولوعة واكتئاب
الشريف العقيلي زَفَراتٌ وَلَوعَةٌ وَاِكتِئابُ وَعَذابٌ وَذِلَّةٌ وَاِجتِنابُ
مانيكور
نزار قباني قامت إلى قارورةٍ محمومة الرحيق
وآب الوفد وفد بني فقيم
الفرزدق وَآبَ الوَفدُ وَفدُ بَني فُقَيمٍ بِأَلأَمِ ما تَؤوبُ بِهِ الوُفودُ