العودة للتصفح

أديم وجهك يا زنديق لو جعلت

حافظ ابراهيم
أَديمُ وَجهِكَ يا زِنديقُ لَو جُعِلَت
مِنهُ الوِقايَةُ وَالتَجليدُ لِلكُتُبِ
لَم يَعلُها عَنكَبوتٌ أَينَما تُرِكَت
وَلا تُخافُ عَلَيها سَطوَةُ اللَهَبِ