العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الوافر الكامل البسيط
أقر قومك ما تنوي وتعتزم
أحمد الكاشفأقر قومك ما تنوي وتعتزمُ
وأكبروا ما رأوا منه وما علموا
صحت بحصتك الأيام واكتملت
لك العزائم والأيام والهمم
خذ الطريق كما ترضى إلى أمد
عليه تغبط هذي الأمة الأمم
يا ضيف أسوان يبغي جوَّها وله
وراء أسوان مرصاد ومعتصم
وأمة تتلقى من مصائرها
إليه ما شاءت النجوى وتغتنم
قسمت بين بني القطرين نيلَهما
وإنه لضمان الشمل بينهم
تجري عواطفهم مجرى موارده
وإنها لعهود الدهر والذمم
ما للغضاب على ما أنت صانعه
عادوا إليه عطاشاً بعد ما حرموا
وما لهم خافتوا من بعد ما صخبوا
طالت عليهم عهود الدهر أم سئموا
كفى رضاً لك ما استرجعت قبلهم
من حق مصر وما استبقيت بعدهم
وما أبيت عليهم غير أنهمُ
يأبون كل الذي يبنيه غيرُهم
قضية الحجر كانت أم وسيلتهم
وللأمير أرادوا المال أم لهم
تناولوا الحكم يطرون القضاة به
وهل تمنيت إلا ما به حكموا
إن كان تبرئة أو كان مغفرة
ما سرهم فكلا الأمرين محترم
قالو براءتنا للأمتين معاً
هبهم أساءوا أكل الأمتين هم
ولا تبدل في أمر إن انتصروا
ولا تحول في شأن إذا انهزموا
توقعتْ نفسك العليا نجاتهم
وكذب العدل ما ظنوا وما زعموا
وكيف لا يسع القانون واقعة
منهم ومما سننتَ العفو والكرم
وقد يكون الشفيع المستعان لهم
من ادعوا أنه الجبار ينتقم
لو عوقبوا لأذاعوا أنهم ذهبوا
ضحية وأشاعوا أنهم ظلموا
وأنها الحرب خاضوها لأمتهم
فدى وما شهدت حرباً عيونهم
وإن تؤاخذهمُ يوماً بما فعلوا
بغياً عليك فقد عظَّمت شأنهم
كانوا أحق بتكريم وتهنئة
لو لم تعد شبهات هذه التهم
وهل تحدثهم بالعود أنفسهم
يوماً وما صدقوا منها بأن سلموا
وما تزال عليهم من زمانهم
قضية أنت فيها الخصم والحكم
قصائد مختارة
يا طلعة ما حكتها طلعة البدر
صالح مجدي بك يا طَلعة ما حكَتها طَلعة البَدرِ قَد بَشّرت بِالعُلا وَالعز وَالنَصرِ
نازعته غلس الظلام مدامة
أبو هلال العسكري نازَعتُهُ غُلُسَ الظَلامِ مُدامَةً تَتَعَلَّمُ الإِسكارَ مِن لَحَظاتِهِ
إن يحبسوك فإن جودك سائر
صفي الدين الحلي إِن يَحبِسوكَ فَإِنَّ جودَكَ سائِرٌ أَو قَيَّدوكَ فَإِنَّ ذِكرَكَ مُطلَقُ
سل الملك الكريم إلام تبني
بديع الزمان الهمذاني سل الملك الكريم إلام تبني وأين وقد تجاوزتَ السماءَ
حتام أمطل سيدي شكر اليد
أبو بحر الخطي حَتَّامَ أمطلُ سيِّدي شكرَ اليدِ وإلاَمَ يُمهلُني التغاضي سيدي
هو الإمام إمام الحق نعرفه
الكميت بن زيد هو الإمام إمام الحق نعرفه لا كالذين استرأ لاّنا بما أتموا