العودة للتصفح

ما كرم اللّه بني آدم

ابن الرومي
ما كرَّم اللّه بني آدمٍ
إذ كان أمْسى منهمُ خالدُ
واللّه لو أنَّهم خُلِّدوا
حتى يبيد الأبد الآبدُ
وسُخِّرَ البرُّ لهمْ مركَباً
والبحرُ أنَّى قصد القاصِدُ
ودوَّخُوا الجنَّ فدانتْ لهمْ
وأذعن العِفْريتُ والماردُ
وأصبح الدهرُ حفيّاً بهم
كأنه من برِّه والدُ
واستوت الأقدار في خُطَّةٍ
فليس محسودٌ ولا حاسدُ
ولم يكن داءٌ ولا عاهةٌ
فالعيش صافٍ شرْبُهُ بارِدُ
ودامت الدنيا لهم غضّةً
كأنها جارية ناهدُ
ما كُلِّفوا الشكر وقد ضمهم
وخالدُ اللْؤمِ أبٌ واحدُ

قصائد مختارة

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك

كم نحوكم انطلقت كالسهم مضى

نظام الدين الأصفهاني
كَم نَحوكُم اِنطلَقتُ كالسَهمِ مَضى آتي مُتَسَرِّعاً كَبَرقٍ وَمَضا

دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها

الحكم بن عبدل الأسدي
البسيط
دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها لا بارك اللَه في تلك الثلاثينا

عشقناك يا مصر

فاروق جويدة
حملناكِ يا مصرُ بينَ الحنايا وبينَ الضلوع وفوقَ الجبينْ

يا آل بيت رسول الله حبكم

الإمام الشافعي
البسيط
يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ

سقى الله أياما لنا ولياليا

هارون بن علي المنجم
الطويل
سقَى اللهُ أَيَّاماً لنا وليالياً مَضينَ فما يُرجَى لهنَّ رجوعُ