العودة للتصفح الوافر الرمل البسيط السريع الوافر
عشقناك يا مصر
فاروق جويدةحملناكِ يا مصرُ بينَ الحنايا
وبينَ الضلوع وفوقَ الجبينْ
عشقناكِ صدرًا رعانا بدفءٍ
وإن طال فينا زمانُ الحنينْ
فلا تحزني من زمان جحودٍ
أذقناكِ فيه همومَ السنينْ
تركنا دمَاءك فوقَ الطريقِ
وبين الجوانحِ همسٌ حزينْ
عروبتنا هل تُرى تنكرين؟
منحناك كلَّ الذي تطلبينْ
سكبنا الدماء على راحتيك
لنحمي العرينَ فلا يستكينْ
وهبناك كلَّ رحيقِ الحياةِ
فلم نبق شيئا فهل تذكرين؟!
فيا مصر صبرًا على ما رأيتِ
جفاءَ الرفاقِ لشعبٍ أمينْ
سيبقى نشيدُك رغمَ الجراحِ
يضيءُ الطريقَ على الحائرين
سيبقى عبيرك بيتَ الغريبِ
وسيفَ الضعيفِ وحلمَ الحزينْ
سيبقى شبابُكِ رغم الليالي
ضياءً يَشعُّ على العالمين
فهيا اخلعي عنكِ ثوبَ الهموم
غدًا سوف يأتي بما تحلمين
قصائد مختارة
تجلى في منازلنا هلال
ناصيف اليازجي تجلى في مَنازِلِنا هلالٌ قد انكسَفَتْ بطلْعتِهِ النُّجومُ
تم حسنا وبدا بدر تمام
شهاب الدين الخلوف تَمَّ حُسْناً وَبَدَا بَدْرَ تَمَامْ في اللَّيَالِي السُّودْ
أوفى بذمة ربع الريع أن تقفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا أوفى بِذِمَّةِ رَبعِ الرِّيعِ أن تَقِفَا فِيهِ المَطَايَا فَعُوجَاها بِهِ وقِفَا
ورثت يا خدن العلى والندى
المفتي عبداللطيف فتح الله وَرِثت يا خِدن العُلى وَالنَّدى ديار مِن رَبّي قَضى قَرضَهم
أما أرجوه نفسي تختشيه
أبو الفضل الوليد أما أرجوهُ نفسي تختشيهِ وما أهواهُ ألقى الموتَ فيهِ
يا وحدة لن يزال الله ناصرها
محمد أحمد منصور يَا وِحدَةً لَن يَزَالَ اللهُ نَاصِرَهَا يُقِيمُ فِي كُلِّ لَيلٍ حَولَهَا رَصَدًا