مصر

فاروق جويدة

فاروق جويدة شاعر مصري معاصر ولد عام 1946، تميز شعره بالجمع بين الرومانسية والقضايا الوطنية والإنسانية بأسلوب سهل ممتنع. تخرج من كلية الآداب قسم الصحافة وعمل في جريدة الأهرام، متولياً رئاسة القسم الثقافي. قدم العديد من الدواوين الشعرية والمسرحيات والمقالات التي أثرت المشهد الثقافي العربي.

إجمالي القصائد 72

الأرض والإنسان

فاروق جويدة
عانقت بين جفونك الأزهارا ورأيت ليل العمر فيك نهارا

العمر يوم

فاروق جويدة
العمر يوم سوف نقضيه معا لا تتركيه يضيع في الأحزان

المزاد بلا ثمن

فاروق جويدة
وجلست نحوي تنظرين وقصصت أخباري

وأشتاق فيك

فاروق جويدة
وأشتاق يا مصر عهد الصفاء وأشتاق فيك عبير العمر

عشقناك يا مصر

فاروق جويدة
حملناكِ يا مصرُ بينَ الحنايا وبينَ الضلوع وفوقَ الجبينْ

نحن والزمان

فاروق جويدة
وفي عينيك ألقيت الأماني وقلت الآن أصفح عن زماني

وتاب القلب

فاروق جويدة
وظللت أبحث عنك بين الناس تنهرني خطايا وسنون عمري في زحام الحزن تتركني شظايا

في رحاب الحسين

فاروق جويدة
في الأفق تهفو دمعتان والقلب يخفق بين أشلائي فتسري آهتان

لست مثل الناس

فاروق جويدة
ليس كل الناس يا عمري سلالات.. وطين

أريد الحياة

فاروق جويدة
ولاحت عيونك ضوءا حزينا تهادى مع الليل خلف الفضاء

في زمن الليل

فاروق جويدة
ولدي.. لأن العمر ذاب كما تذوب الأمنيات

مسافر والشاطئ بعيد

فاروق جويدة
وأخاف أشباح الشتاء.. وأخاف أن ألقاك يوما

ويخدعنا الزمن

فاروق جويدة
مضينا مع الدهر بعض الليالي فجاء إلينا بثوب جديد

لو أستطيع حبيبتي

فاروق جويدة
لو أستطيع حبيبتي.. لنثرت شيئا من عبيرك

وتسقط بيننا الأيام

فاروق جويدة
ويمضي العام.. بعد العام.. بعد العام وتسقط بيننا الأيام

وليس لنا اختيار

فاروق جويدة
ما زلتُ أسكنُ في عيونكِ مثل حباتِ النهارْ.. أطياف عطرك بين أنفاسي رحيلٌ.. وانتظارْ

ما قد كان كان

فاروق جويدة
كان ما قد كان.. مات.. كان في عينيك حلم..

زمان الخوف

فاروق جويدة
عمري وعمرك دمعتان.. الدمعة الفرحى لقاء يجمع الأشواق

كان لنا حنين

فاروق جويدة
أماه.. ليتك تسمعين لا شيء يا أمي هنا يدري حكايا.. الحائرين

لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان

فاروق جويدة
أنفاسنا في الأفق حائرة تفتش عن مكان