قصائد مدح
ولما رأيت الجود تجري جياده
الفرزدق
وَلَمّا رَأَيتُ الجودَ تَجري جِيادُهُ
إِلى خَطَرٍ يُفلى بِهِ كُلُّ مائِعِ
إليك ابن سيار فتى الجود واعست
الفرزدق
إِلَيكَ اِبنَ سَيّارٍ فَتى الجودِ واعَسَت
بِنا البيدَ أَعضادُ المَهاري الشَعاشِعِ
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
الفرزدق
إِذا كُنتَ مَلهوفاً أَصابَتكَ نَكبَةٌ
فَنادِ وَلا تَعدِل بِآلِ ذِراعِ
ويوم ترى جوزاؤه من ظلامه
الفرزدق
وَيَومٍ تُرى جَوزاؤُهُ مِن ظَلامِهِ
تَرى طَيرَهُ قَبلَ الوَقيعَةِ وُقَّعا
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
الفرزدق
لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍ
تَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعا
ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة
الفرزدق
أَلا حَيِّ إِذ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌ
مَحَلّاً بِذاتِ الرَمثِ قَد كانَ يَدرُسُ
إن ابن بطحاوي قريش نمى به
الفرزدق
إِنَّ اِبنَ بَطحاوي قُرَيشٍ نَمى بِهِ
إِلى المَجدِ أَعراقٌ كِرامٌ وَمَغرِسُ
ولكن خربانا تنوس لحاهم
الفرزدق
وَلَكِنَّ خِرباناً تَنوسُ لِحاهُمُ
عَلى قُصُبٍ جوفٍ تَناوَحَ خورُها
ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها
الفرزدق
وَلَم تَكُ تَخشى جَعفَرٌ أَن يُصيبَها
بِأَعظَمَ مِنّي مِن شَقاها فُجورُها
فرب ربيع بالبلاليق قد رعت
الفرزدق
فَرُبَّ رَبيعٍ بِالبَلاليقِ قَد رَعَت
بِمُستَنِّ أَغياثٍ بِعاقَ ذُكورُها
عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما
الفرزدق
عَرَفتُ بِأَعلى رائِسِ الفَأوَ بَعدَما
مَضَت سَنَةٌ أَيّامُها وَشُهورُها
كالسامري يقول إن حركته
الفرزدق
كَالسامِرِيِّ يَقولُ إِن حَرَّكتَهُ
دَعني فَلَيسَ عَلَيَّ غَيرُ إِزاري