قصائد مدح

يا إمام الهدى ويا أحكم الناس

ابن المعتز
الخفيف
يا إِمامَ الهُدى وَيا أَحكَمَ النا سِ بِعَدلٍ في العَفوِ أَو في العِقابِ

رثيت الحجيج فقال العداة

ابن المعتز
المتقارب
رَثيتُ الحَجيجِ فَقالَ العُداةُ سَبَّ عَلِيّاً وَبَيتَ النَبي

يا ابن الوزير والوزير أنتا

ابن المعتز
الرجز
يا اِبنَ الوَزيرِ وَالوَزيرُ أَنتا لِذا رَجاؤُكَ فَكَيفَ كُنتا

رفعت يدي أستوهب الله صحة

ابن المعتز
الطويل
رَفَعتُ يَدي أَستَوهِبُ اللَهَ صِحَّةً لِخَيرِ إِمامٍ سالِكٍ في التُقى نَهجا

لمن دار وربع قد تعفى

ابن المعتز
الوافر
لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى بِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِ

لقد شد ملك بني هاشم

ابن المعتز
المتقارب
لَقَد شُدَّ مُلكَ بَني هاشِمٍ وَأَبدَلَهُ بِالفَسادِ الصَلاحا

طار نومي وعاود القلب عيد

ابن المعتز
الخفيف
طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ وَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ

وقد ألاقي بأس العداة على

ابن المعتز
المنسرح
وَقَد أُلاقي بَأسَ العُداةِ عَلى طِرفٍ بِقُضبٍ كَالنارِ تَتَّقِدُ

سهل المواهب لا تقاتل نفسه

ابن المعتز
الكامل
سَهلُ المَواهِبِ لا تُقاتِلُ نَفسُهُ عَن مالِهِ حَتّى يُقالَ جَوادُ

سأثني على عهد المطيرة والقصر

ابن المعتز
الطويل
سَأُثني عَلى عَهدِ المَطيرَةِ وَالقَصرِ وَأَدعو لَها بِالساكِنينَ وَبِالقَطرِ

كيف نومي وقد حللت ببغداد

ابن المعتز
الخفيف
كَيفَ نَومي وَقَد حَلَلتُ بِبَغدا دَ مُقيماً في أَرضِها لا أَريمُ

أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها

ابن المعتز
البسيط
أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها مُخضَرَّةً وَاِكتَسى بِالنورِ عاريها