العودة للتصفح الكامل الرجز المتدارك مجزوء الكامل البسيط
عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما
الفرزدقعَرَفتُ بِأَعلى رائِسِ الفَأوَ بَعدَما
مَضَت سَنَةٌ أَيّامُها وَشُهورُها
مَنازِلُ أَعرَتها جُبَيرَةُ وَاِلتَقَت
بِها الريحُ شَرقِيّاتُها وَدَبورُها
كَأَن لَم يُحَوِّض أَهلُها الثَورَ يَجتَني
بِحافاتِها الخَطمِيَّ غَضّاً نَضيرُها
أَناةٌ كَرِئمِ الرَملِ نَوّامَةُ الضُحى
بَطيءٌ عَلى لَوثِ النِطاقِ بُكورُها
إِذا حُسِرَت عَنها الجَلابيبُ وَاِرتَدَت
إِلى الزَوجِ مَيّالاً يَكادُ يَصورُها
وَمُرتَجَّةُ الأَردافِ مِن آلِ جَعفَرٍ
مُخَضَّبَةُ الأَطرافِ بيضُ نُحورُها
تَعِجُّ إِلى القَتلى عَلَيها تَساقَطَت
عَجيجَ لِقاحٍ قَد تَجاوَبَ خورُها
كَأَنَّ نَقاً مِن عالِجٍ أَزَّرَت بِهِ
بِحَيثُ اِلتَقَت أَوراكُها وَخُصورُها
فَقَد خِفتُ مِن تَذرافِ عَينَيَّ إِثرَها
عَلى بَصَري وَالعَينُ يَعمى بَصيرُها
تَفَجَّرَ ماءُ العَينِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
وَلِلشَوقِ ساعاتٌ تَهيجُ ذُكورُها
وَما خِفتُ وَشكَ البَينِ حَتّى رَأَيتُها
يُساقُ عَلى ذاتِ الجَلاميدِ عيرُها
وَما زِلتُ أُزجي الطَرفَ مِن حَيثُ يَمَّمَت
مِنَ الأَرضِ حَتّى رَدَّ عَيني حَسيرُها
فَرَدَّ عَلَيَّ العَينَ وَهيَ مَريضَةٌ
هَذاليلُ بَطنَ الراحَتَينِ وَقورُها
تَحَيَّرَ ذاويها إِذِ اِضطَرَدَ السَفا
وَهاجَت لِأَيّامِ الثُرَيّا حَرورُها
قصائد مختارة
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
أما ورب العاديات ضبحا
أبو دُلامة أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا حَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا
كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ
أحمد بامبا كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ قصدا وتعلُ الجيل يامتعلمُ
دن للأبوين وبرهما
عمر اليافي دِنْ للأبوين وبرّهما واصبر لأداء حقوقهما
أمرر على جدث الحسين
السيد الحميري أُمررْ على جدثِ الحسينِ وقل لأعظُمِه الزكيّهْ
ساكن قلبي
عبد الولي الشميرى ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدا لو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَدا