العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل مجزوء الرمل
ولكن خربانا تنوس لحاهم
الفرزدقوَلَكِنَّ خِرباناً تَنوسُ لِحاهُمُ
عَلى قُصُبٍ جوفٍ تَناوَحَ خورُها
مُنِعنَ وَيَستَحيِينَ بَعدَ فِرارِهِم
إِلى حَيثُ لِلأَولادِ يُطوى صَغيرُها
لَعَمري لَقَد لاقَت مِنَ الشَرِّ جَعفَرٌ
بِطِخفَةَ أَيّاماً طَويلاً قَصيرُها
بِطِخفَةَ وَالرَيّانِ حَيثُ تَصَوَّبَت
عَلى جَعفَرٍ عِقبانُها وَنُسورُها
وَقَد عَلِمَت أَفناءُ جَعفَرَ أَنَّهُ
يَقي جَعفَراً وَقعُ العَوالي ظُهورُها
تَضاغى وَقَد ضَمَّت ضَغابيثُ جَعفَرٍ
شَباً بَينَ أَشداقٍ رِحابٍ شُجورُها
شَقا شَقَّتَيهِ جَعفَرٌ بي وَقَد أَتَت
عَلَيَّ لَهُم سَبعونَ تَمَّت شُهورُها
بَني جَعفَرٍ هَل تَذكُرونَ وَأَنتُمُ
تُساقونَ إِذ يَعلو القَليلَ كَثيرُها
وَإِذ لا طَعامٌ غَيرَ ما أَطعَمَتكُمُ
بُطونُ جَواري جَعفَرٍ وَظُهورُها
وَقَد عَلِمَت مَيسونُ أَنَّ رِماحَكُم
تَهابُ أَبا بَكرٍ جِهاراً صُدورُها
عَشِيَّةَ أَعطَيتُم سَوادَةَ جَحوَشاً
وَلَمّا يُفَرَّق بِالعَوالي نَصيرُها
أَقامَت عَلى الأَجبابِ حاضِرَةً بِهِ
ضَبينَةُ لَم تُهتَك لِظَعنٍ كُسورُها
تُريحُ المَخازي جَعفَرٌ كُلَّ لَيلَةٍ
عَلَيها وَتَغدو حينَ تَغدو بُكورُها
فَإِن تَكُ قَيسٌ قَدَّمَتكَ لِنَصرِها
فَقَد خَزِيَت قَيسٌ وَذَلَّ نَصيرُها
قصائد مختارة
وفتيان صدق من عدي عليهم
الحطيئة وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ
على غيرك البهتان والزور ينفق
ابن المُقري على غيرك البهتان والزور ينفق وما ينقل الواشي افتراء ويخلق
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ
طربت وما هذا الصبا والتكالف
جرير طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
من له عهد بنوم
ابن الزيات مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ