العودة للتصفح الطويل المنسرح الطويل
كالسامري يقول إن حركته
الفرزدقكَالسامِرِيِّ يَقولُ إِن حَرَّكتَهُ
دَعني فَلَيسَ عَلَيَّ غَيرُ إِزاري
لَولا لِساني حَيثُ كُنتُ رَفَعتُهُ
لَرَمَيتُ فاقِرَةً أَبا سَيّارِ
فَوقَ الحَواجِبِ وَالسِبالِ كَأَنَّها
نارٌ تَلوحُ عَلى شَفيرِ قِتارِ
إِنَّ البَكارَةَ لا يَدَي لِصِغارِها
بِزِحامِ أَصيَدَ رَأسُهُ هَدّارِ
قَرمٌ إِذا سَمِعَ القُرومُ هَديرَهُ
وَلَّينَهُ وَرَمَينَ بِالأَبعارِ
كَم خالَةٍ لَكَ يا جَريرُ وَعَمَّةٍ
فَدعاءَ قَد حَلَبَت عَلَيَّ عِشاري
كُنّا نُحاذِرُ أَن تَضيعَ لِقاحُنا
وَلَهاً إِذا سَمِعَت دُعاءَ يَسارِ
شَغّارَةٍ تَقِذُ الفَصيلَ بِرِجلِها
فَطّارَةٍ لِقَوادِمِ الأَبكارِ
كانَت تُراوِحُ عاتِقَيها عُلبَةً
خَلفَ اللِقاحِ سَريعَةَ الإِدرارِ
وَلَقَد عَرَكتُ بَني كُلَيبٍ عَركَةً
وَتَرَكتُهُم فَقعاً بِكُلِّ قَرارِ
قصائد مختارة
أضاءت بدور العلم في أفق دولة
صالح مجدي بك أَضاءَت بُدُورُ العلم في أُفق دَولةٍ تَحلَّى بإِسماعيل في مَصر تاجُها
كأن نيلوفر الرياض إذا
ابن الابار الخولاني كأن نيلوفر الرياض إذا ما الليل أدجى أوهم أن يدجي
وقوف
علي الشرقاوي رأيت طفولة امي تطرز لعبتها بالقماش القديم
ان المؤذن في دمشق مؤرقي
قسطاكي الحمصي ان المؤذّن في دمشق مؤرقي بصراخه يا ليتة لم ينطق
ولي مذهب في الهجو أرض بفحشه
الأحنف العكبري ولي مذهبٌ في الهجو أرض بفحشه قلوب أناس من أناس ذوي رجس
بعد منتصف القلب
هيلدا إسماعيل ستُطفأ الأنوارُ بطريقتي ..أقبِّلكَ