العودة للتصفح الرجز مجزوء الوافر الطويل المنسرح البسيط
ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها
الفرزدقوَلَم تَكُ تَخشى جَعفَرٌ أَن يُصيبَها
بِأَعظَمَ مِنّي مِن شَقاها فُجورُها
وَلا يَومَ بِريانٌ تُكَسِّعُ بِالقَنا
وَلا النارَ لَو يُلقى عَلَيهِم سَعيرُها
وَقَد عَلِمَت أَعداؤُها أَنَّ جَعفَراً
يَقي جَعفَراً حَدَّ السُيوفِ ظُهورُها
أَتَصبِرُ لِلعادي ضَغابيثُ جَعفَرٍ
وَثَورَةِ ذي الأَشبالِ حينَ يَثورُها
سَيَبلُغُ ما لاقَت مِنَ الشَرِّ جَعفَرٌ
تِهامَةَ مِن رُكبانِها مَن يَغورُها
إِذا جَعفَرٌ مَرَّت عَلى هَضبَةِ الحِمى
تَقَنَّعُ إِذ صاحَت إِلَيها قُبورُها
لَنا مَسجِدا اللَهِ الحَرامانِ وَالهُدى
وَأَصبَحَتِ الأَسماءُ مِنّا كَبيرُها
سِوى اللَهِ إِنَّ اللَهَ لا شَيءَ مِثلَهُ
لَهُ الأُمَمُ الأولى يَقومُ نُشورُها
إِمامُ الهُدى كَم مِن أَبٍ أَو أَخٍ لَهُ
وَقَد كانَ لِلأَرضِ العَريضَةِ نورُها
إِذا اِجتَمَعَ الآفاقُ مِن كُلِّ جانِبٍ
إِلى مَنسِكٍ كانَت إِلَيها أُمورُها
رَمى الناسُ عَن قَوسٍ تَميماً فَما أَرى
مُعاداةَ مَن عادى تَميماً تَضيرُها
وَلَو أَنَّ أُمَّ الناسِ حَوّاءَ حارَبَت
تَميمَ بنَ مَرٍّ لَم تَجِد مَن يُجيرُها
بَنى بَيتَنا باني السَماءِ فَنالَها
وَفي الأَرضِ مِن بَحري تَفيضُ بُحورُها
وَنُبِّئتُ أَشقى جَعفَرٍ هاجَ شِقوَةً
عَلَيها كَما أَشقى ثَمودَ مُبيرُها
يَصيحونَ يَستَسقونَهُ حينَ أَنضَجَت
عَلَيهِم مِنَ الشِعرى التُرابَ حَرورُها
تَصُدُّ عَنِ الأَزواجِ إِذ عَدَلَتهُمُ
عُيونٌ حَزيناتٌ سَريعٌ دُرورُها
قصائد مختارة
بنفسه الفأر خلا واعتكفا
محمد عثمان جلال بِنَفسِهِ الفَأر خَلا وَاِعتَكَفا في مَخزَن الزيّات بِالجُبن اِكتَفى
مللنا العقل والدينا
محمد العريبي مللنا العقل والدينا فهات الكأس واسقينا
تذكر ليلى حسنها وصفاءها
قيس بن الخطيم تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها وَبانَت فَأَمسى ما يَنالُ لِقاءَها
كفاك إن قال أنه دنف
خالد الكاتب كفاكَ إن قال أنهُ دنفُ به من الوجدِ فوقَ ما تصِفُ
القرية البيضاء
ملك عبد العزيز (مهداة إلى بناة السد العالي) "وكما انهم يعدون النيل سيل أوزوريس، كذلك يعدون الأرض جسم إيزيس"
إني لعمر أبيهم لا أصالحهم
القتال الكلابي إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُم حَتّى يُصالِحَ راعي الثَلَّةِ الذيبُ