العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الوافر الطويل
بنفسه الفأر خلا واعتكفا
محمد عثمان جلالبِنَفسِهِ الفَأر خَلا وَاِعتَكَفا
في مَخزَن الزيّات بِالجُبن اِكتَفى
وَتَركَ الفيران وَالجَمعيّه
وَغادَرَ الدنيا بِصَفو النيّه
وَعاشَ في وَحدته كَالزاهِدِ
وَأَمن القطَّ وَكُلَّ معتدي
وَكَيفَ لا وَعِندَهُ لَوازِمه
وَفي غِنى عَن كُلِّ فَأرٍ يَعزمه
وَصارَ في خلوته سَمينا
مُستَتِراً عَن العِدا أَمينا
فَذات يَومٍ أَقبَلَت جَماعه
مِن فُقراءِ أَهله بِالقاعَه
وَدَخَلوا عِندَ السَمين المُعتَكف
وَهوَ بِها بالسَعد أَضحى مُكتَنف
وَسَأَلوه قُرصَةً وَصَدَقَه
كَما شَكوا فَقرَهُم ما صَدَّقه
وَقالَ يا أَبناء جنسي إِنَّني
بِالستر مِن رَب العِماد مُغتَني
فَاِبتهلوا إِلَيهِ منّي أَولى
مَن يَبتَهِل لِلخَلقِ نالَ الذلا
هَذا الصَوابُ فاِتبعوا الصَوابا
وَقامَ بَعدَ القَول ردَّ البابا
فَاِستَمعوا مَعاني الأَشعار
وَالقَصد لَيسَ بِخُصوص الفار
وَإِنَّما أَقصد كُلَّ زاهِد
بِنَفسِهِ يَخلو وَكُلَّ عابِد
وَكُل راهِبٍ قَبيح الرُؤيَه
فَذاكَ جلمودٌ بخيل اللحيَه
قصائد مختارة
إليك ما أنا من لهو ولا طرب
البحتري إِلَيكِ ما أَنا مِن لَهوٍ وَلا طَرَبِ مُنيتِ مِنّي بِقَلبٍ غَيرِ مُنقَلِبِ
الحبيب عرفتو
أبو الحسن الششتري الحبيب عرفتو وأنا منه خايف
سأرحل عنكم لا جوادا بعبرة
ابن المعتز سَأَرحَلُ عَنكُم لا جَواداً بِعَبرَةٍ وَأُصبِحُ عَنكُم سالِياً فارِغَ الذِكرِ
بلغ الدنى فألم غير مسلم
أحمد محرم بَلَغَ الدُنى فَأَلَمَّ غَيرَ مُسَلِّمِ عيدٌ تَطَلَّعَ مِن جَوانِبِ مَأتَمِ
تراه في الوغى سيفا صقيلا
ابن عبد ربه تَراهُ في الوغى سَيفاً صَقيلاً يُقلِّبُ صَفْحتَي سَيفٍ صَقيلِ
ألست أبا حفص هديت مخبري
الأحوص الأنصاري أَلَستَ أَبا حَفصٍ هُديتَ مُخَبِّري أَفي الحَقِّ أَن أُقصى وَيُدنى ابنُ أسلَما