العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الوافر البسيط الكامل
قد رقد الثعلب ذات يوم
محمد عثمان جلالقَد رَقَدَ الثَعلَبُ ذاتَ يَومٍ
وَاِستَغرَقَت أَجفانه في النَومِ
مَرَّ بِهِ الصَياد وَهوَ في الكَرى
وَشكّه بِسَيفه وَمُذ دَرى
قامَ عَلى الفَور وَزَلت قَدمُه
وَلَم يَزَل يَسيل في الأَرض دَمُه
حَتّى أَتى الجُحرَ لِيستريحا
وَنامَ وَاِستَلقى بِهِ جَريحا
فَجاءهُ مِن الذُباب أَلفُ
وَكُلُّهُم بِجُرحِهِ قَد عَفُّوا
وَهوَ إِذا يَشكو عَذاب المصِّ
وَيَنسب الدَهرَ لِفعلِ النَقصِ
فَجاءهُ القنفذ بَعدَ الظُهر
وَكانَ في غشيته لا يَدري
أَيقَظَه وَصارَ يَدنو مِنهُ
وَرامَ أَن يَنفي الذُباب عَنهُ
فَفَتح الثَعلَب عَينا تَدمَع
وَقالَ لِلقُنفذ ماذا تَصنَع
قالَ لَهُ أَنفي الذُباب عَنكا
فَإِنَّهُ اِمتَصَّ الدِماءَ مِنكا
قالَ لَهُ اترُك يا أَخي سَبيلَه
فَخصلة الذُباب ذي ثَقيله
إِذا طَرَدته يَجئ غَيره
وَلا يَزول شَرُّهُ وَضرُّه
هَذا عَلى كُلٍّ أَخف رَحمه
مِن طائر ما ذاقَ قَطُّ لَحمه
فَإِنَّهُ لشبع قَد قاربا
وَنالَ مِن تلكَ الجِراح مَأربا
مَثَّلته بِالظالِمين شبها
وَالبارِحين طَمَعا وَشَرها
إِن شَبعوا أَمنت مِن أَذاهُم
وَإِن يَجوعوا فَاِحتمل بَلاهُم
قصائد مختارة
هززت إليك الشعر سهلا قياده
ابن هندو هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ وخَلَّيتُ منه صَعبَهُ الُمتَشَزِّنَا
أيا من يدعي شجو الطروب
أحمد الكيواني أَيا مَن يَدعي شَجو الطَروب وَيَشكو سورة الشَوق المُذيب
ما لدبية منذ العام لم أره
خراش الهذلي ما لِدُبَيَّةَ مُنذُ العامِ لَم أَرَهُ وَسطَ الشُروبِ وَلَم يُلمِم وَلَم يَطِفِ
ومن شممي التجاوز عن صديق
العطوي وَمِن شِمَمي التَجاوُزُ عَن صَديقٍ أَطافَ بِغيَةَ أَو قالَ هَجرا
يا عين بكي أبا جبر ووالده
أبو محجن الثقفي يا عينُ بَكِّي أبا جَبرٍ ووالدَه إذا تحطَّمَتِ الراياتُ والحَلَقُ
ألقى الصحيفة كي يخفف رحله
المتلمس الضبعي أَلْقَى الصَّحِيفَةَ كَيْ يُخَفِّفَ رَحْلَهُ وَالزَّادَ حَتَّى نَعْلَهُ أَلْقاهَا