العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الوافر الطويل الطويل
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
محيي الدين بن عربيألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه
قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر
إذ كان عينُ الحقِّ عيني وشاهدي
يكون لنا في العالمِ الخلقُ والأمرُ
فيعرفني من كان في الحق مثلنا
ومن لم يكن يسرع إلى قلبه النكر
فمن كان علاماً بما جئته به
يكون له من ربه النائلُ الغَمْرُ
ومن قال فيه بالجوازِ فإنه
يكون له من نفسِه الغُلُّ والغمر
ومن قال فيه بالمُحال فإنه
هو الظالمُ المحجوبُ والجاهل الغمر
لقد طبعَ الله القلوبَ بطابع
من الطبعِ حتى لا يداخلها الكبر
وكيف يكون الكبرُ في قلبِ عاجزٍ
ذليلٌ له من ذاتِه العجزُ والفقرُ
فسبحان من أحيا الفؤادَ بفهمه
فلن يحجبنه العسر عنه ولا اليسر
تراءيت لي من خلف سَتر طبيعتي
وقد علمتْ نفسي الذي يحجبُ الستر
فراكبُ بحرِ الطبعِ بالحالِ طالبٌ
ويطلبه من حالِه الصبرُ والشكرُ
ومَن كان في البرِّ المشق مسافراً
تعوّذَ من وعثائه العارفُ الحبر
قصائد مختارة
لصديقي توما الأديب تجلت
نجيب سليمان الحداد لصديقي توما الأديب تجلّت غادةٌ للبدورِ أمست شقيقة
وتجافت جفون عيني سهدا
مروان الطليق وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً حين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَ
أقول لسعد وهو خلي بطانة
الأبيوردي أَقولُ لِسَعدٍ وَهوَ خِلِّي بِطانَةً وَأَيُّ عَظيمٍ لَم أُنَبِّهْ لَهُ سَعدا
وفتيان تملكت الحميا
النفيس القطرسي وفتيان تملكت الحميا أزمة امرهم ملك الأمير
وقائلة مات الكرام فمن لنا
المفتي عبداللطيف فتح الله وَقائِلة ماتَ الكِرامُ فَمَن لَنا فَقُلتُ لَها ربّي فَقومي ببابهِ
لك الله بيت الدين أنت سما الفخر
حنا الأسعد لك اللَه بيت الدين أنتِ سما الفخرِ غدا صدرك مثوىً إلى الشمس والبدرِ