العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل البسيط
إذا رأيت وجودا ما له حد
محيي الدين بن عربيإذا رأيتُ وجوداً ما له حدُّ
أقبلتُ أعدو إليه وهو بي يعدو
فقال لي وهو مِن ذاتي يخاطبني
إنَّ الوجودَ الذي رأيته فقدُ
فقلت أنتَ معي فقال أنت معي
كالفردِ يضربُ فيه عندنا الفردُ
لما رأيت وجودي لا يزايلني
علمتُ أنَّ وجودَ السيِّد العبد
بذا أتتْ في كتابِ الله صورته
الأمر لله من قبلُ ومن بعد
الحقُّ عندي معي بي وهو معتمدي
في كلِّ حالٍ إذا أروحُ أو أغدو
الجودُ يبغي وجودي فهو لي سَنَدٌ
وما لنا منه في أعياننا بدّ
كمثلِ أسمائه الحسنى التي ثبتتْ
بالنصِّ يطلبها التقييدُ والعدُّ
إن العقولَ لتحصيها مفصلة
فيها الخلافُ وفيها المثلُ والضدّ
كذلك الحكم في كوني فأما أنا
أثبتها فلها الإثباتُ والوجد
والحلم فينا الذي يعطي حقائقنا
الحلُّ والعقد والتليين والشدُّ
هو الذي لم يزل يخفي حقيقته
بما هي اليومَ في أبصارنا تبدو
منه الأمور التي تشقى وتسعدنا
أخرى ويشهد ذا ألغيّ والرشد
قصائد مختارة
أي جرم لواثق بك راجي
ابن بابك أي جرمٍ لواثقٍ بك راجي خبطته غوارب الأمواج
إني رقيت بهمتي فوق السهى
محمد الحسن الحموي إني رقيت بهمتي فوق السهى وسريت بالعرفان بين أولي النهي
كثر العثار بعثرة الرؤساء
نيقولاوس الصائغ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ وغَوَى الصِغارُ بِغرَّة الكُبَراءِ
طربت وهاجتك المنازل من جفن
أبو حية النميري طربت وهاجتك المنازلُ من جفنٍ إلا ربما يعتادك الشوق بالحزن
يا روضة أدب هب
أبو بكر بن مغاور يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ نَسِيمُهَا اللَّدن
تأن في الظلم تخفيفا وتهوينا
جميل صدقي الزهاوي تأَنَّ في الظلم تخفيفاً وتهوينا فالظلم يقتلنا والعدل يحيينا