العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط الطويل
لك الله بيت الدين أنت سما الفخر
حنا الأسعدلك اللَه بيت الدين أنتِ سما الفخرِ
غدا صدرك مثوىً إلى الشمس والبدرِ
ورأسكِ قد أضحى إلى الرشد منزلاً
وطالعكِ الأسمى تجمَّلِ بالنصرِ
بدا قدركم فوق السحاب مُمَرَّداً
أأوجدكِ الخلّاقُ في ليلة القدرِ
فلا تُعجبي كبراً بتشريف زائرٍ
فزائركِ الكُبّار ناءٍ عن الكبر
همامٌ حوى الآداب والفضل والحجى
ملاذٌ إلى اللاجين من صولة الضرِّ
مشيرٌ وكم يبدي مَشوراتِ راشدٍ
تزيد النُهى رشداً إلى موقف الحشرِ
على هامهِ تاج الكمال مرصَّعٌ
بماسٍ من الإنصاف والرُحمِ والشكرِ
لقد قالت الأبصار أنهُ طالعٌ
لقمَّة لبنانٍ يحومُ كما النسرِ
أجاب النهى مهلاً فهذا تنازلٌ
فلبنان هل يرقى علاه ألا تدري
ألا أيها المولى الذي زرت قطرنا
لِتَسقيَهُ ماءَ الحياةِ بلا قطرِ
فيلقاك نصر اللَه أرخ بحبهِ
وجددتَ في لبنان سرّاً على سرِّ
قصائد مختارة
لعمرك إنني وطلاب حبي
ضمرة بن جابر لَعَمْرُكَ إِنَّنِي وَطِلابَ حُبِّي وَتَرْكَ بَنِيَّ فِي الشُّطُرِ الْأَعادِي
وواقفة بقرب البحر تبكي
مساعد الرفاعي وواقفة بقرب البحر تبكي لعظم بكائها عيل اصطباري
بعض الذي نالنا يا دهر يكفينا
ابن المقرب العيوني بَعضُ الَّذي نالَنا يا دَهرُ يَكفِينا فَاِمنُن بِبُقيا وَأَودِعها يَداً فِينا
ولم أر كالعشاق أشقوا نفوسهم
التطيلي الأعمى ولم أرَ كالعُشّاقِ أشْقَوا نُفُوسَهُمْ وإن كانَ منهمْ مُعْذرٌ ومُلِيمُ
طمئنيني يا زهرة الليمون
خالد مصباح مظلوم طَمْئِنيني يا زهرةَ الليمونِ كيف أحوالكِ اْغتدتْ؟ سُرِّيني
لا فض فوك
جمال حمدان زيادة وَلِمَ القَوَافِي لا تَحُطُّ رِحَالَها وتَخرّ مِنْ زَهْوٍ إِلَى الأعْنَاقِ