العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل البسيط البسيط المنسرح
حكاية رويت عمن سلفا
محمد عثمان جلالحِكايَةٌ رويتُ عَمَّن سَلَفا
في رَجُلٍ بِنَفسِهِ قَد شُغِفا
وَعَهده في وَجهِهِ الجَمال
بِمثلهِ في الحسن لا يُقال
يكذِّب المرآةَ إِن رَآها
وَيَنثَني مِن خَجَلٍ وَراها
وَلَم يَزَل في غيّهِ وَالتيِّهِ
وَكُلُّ مرآةٍ لَهُ تُنبيهِ
فَلَم يَجِد بُداً سِوى الهُروبِ
وَأَن يَفرَّ خارج الدُروبِ
حَتّى جَفا كُل البُيوت وَجَلا
بِنَفسِهِ وَبِالجَمالِ في الخَلا
عاقبه الدَهرُ أَبو البريّه
بِماء نَهر راقَ في البَرِيَّه
فَأَمعن الطَرف بِهِ وَأَبصَرا
وَجهاً قَبيحاً فَاِنثَنى وَأَقصَرا
وَاِحتالَ أَلا يَنظُر المياها
حَيث رَأى صورتهُ إياها
فَاِستَمعوا يا مَعشَر الرِجال
وَالتقطوا جَواهر الأَمثالِ
المَرء يَهوى نَفسهُ وَيَعشَقُ
وَإِن رَأى عَيباً فَلا يُصدِّقُ
قصائد مختارة
موت النفوس حياتها
حسن حسني الطويراني مَوت النُفوس حياتُها فَليُحِيينْك مماتُها
أفنى الأعادي واستباح حريمهم
بكر بن النطاح أَفنى الأَعادِي وَاستَباحَ حَريمَهُم حَتَّى أَبُو دُلَفٍ بِغَيرِ أَعادِي
يا خالق الخلق يا قهار يا أحد
شهاب الدين الخلوف يَا خَالِقَ الْخَلْقِ يَا قَهَّارُ يَا أحَدُ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا جَبَّارُ يَا صَمَدُ
لئن رحلت جملي إن لي سعة
الربيع بن زياد العبسي لَئِن رَحَلت جملي إِنَّ لي سَعَةً ما مِثلُها سَعَةٌ عَرضاً وَلا طولا
أعددت للغادرين أسيافا
المتنبي أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
ما الورد إِن زق على
خليل مردم بك ما الوردُ إِنْ زقَّ على خدوده دمعُ الندى