العودة للتصفح الكامل السريع البسيط الوافر الخفيف الكامل
سمعت عن لقمان أنه حكى
محمد عثمان جلالسَمِعتُ عَن لُقمان أَنهُ حَكى
وَبِالَّذي رَواه قَد تَمَسَّكا
وَقالَ إِن الشَمس يَوماً قالَت
نَفسي إِلى حُبِّ الزَواج مالَت
فَخَرَجَت تَشكو لَها الضَفادعُ
وَهيَ تَقول كَيفَ بعدُ نَصنَعُ
أَما إِذا ما زوجوك أَهلكِ
ثُمَ دَنا في الجَوِّ مِنك بَعلُكِ
لا بُدَّ مِن أَن تَلدي شموسا
وَتحرقي الضفدع وَالجاموسا
إِنَّك في جَوّ السَما وَحيدَه
وَعَن بِحار أَرضِنا بَعيدَه
وَمَع هَذا فَاللَظى لا يَخفى
فَكَيفَ ذا لَو تَلِدينَ أَلفا
تُنَشِّفين البَحر وَالأَنهار
وَتَحرِقين اللَيلَ وَالنَهار
أَسألك اللهمَّ لا تقدِّر
وَأَنتَ يا لُقمان لا تُنَفِّر
فَالشَمس كَالظالِمِ إِن تَزَوَّجا
أَنتج أَلفاً مِثله وَأَخرَجا
قصائد مختارة
أظباء رامة بالظبى آرامها
عمر الأنسي أَظباءُ رامَةَ بِالظبى آرامُها فَتَكَت بِأَفئِدَةٍ نَمَت آلامُها
عشرون من عمري تنفيتها
بديع الزمان الهمذاني عشرون من عمري تنَفّيْتَها تحيفتني وتحيفتها
بادر إلى التوبة الخلصاء مجتهدا
ابن عبد ربه بادِرْ إِلى التَّوبَةِ الخَلصاءِ مُجْتَهِداً وَالمَوْتُ وَيْحَكَ لم يَمْدُدْ إِليكَ يَدا
ألا يا راكبا غرر المعاصي
بديع الزمان الهمذاني ألا يا راكباً غرر المعاصي ستعلم يوم يؤخذ بالنواصي
رب يوم قد ظل فيه نديمي
مروان الطليق رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي يَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَ
ونهيت جساسا لقاء كليبهم
الحارث بن عباد وَنَهَيْتُ جَسَّاساً لِقاءَ كُلَيْبِهِمْ خَوْفَ الَّذِي قَدْ كانَ مِنْ حَدَثانِ