العودة للتصفح الخفيف مخلع البسيط السريع
هنئت بالعيد بل هني بك العيد
صفي الدين الحليهُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُ
فَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ
يا مَن عَلى الناسِ مَقصورٌ تَفَضُّلُهُ
وَظِلُّ رَحمَتِهِ في الأَرضِ مَمدودُ
أَضحَت بَدَولَتِكَ الأَيّامُ مُشرِقَةً
كَأَنَّها لِخُدودِ الدَهرِ تَوريدُ
أُعطيتَ في المُلكِ مالانَ الحَديدُ لَهُ
حُكماً فَأَنتَ سُلَيمانٌ وَداودُ
لَكَ اليَدانِ اللَتانِ اِمتاحَ بِرَّهُما
بَنو الزَمانِ وَريعَت مِنهُما الصيدُ
قَضى وُجودُهُما فينا وَجودُهُما
تَكذيبَ مَن قالَ إِنَّ الجودَ مَفقودُ
ماذا أَقولُ وَمَدحي فيكَ ذو قِصَرٍ
وَأَنتَ بِالفِعلِ مَمدوحٌ وَمَحمودُ
إِذا نَظَمتُ بَديعَ الشِعرِ قابَلَني
مِنَ السَماحِ بَديعٌ مِنكَ مَنقودُ
فَلا مَعانيهِ في الحُسنى مُغَلغَلَةٌ
وَلا بِأَلفاظِهِ في البِرِّ تَعقيدُ
فَعِشتَ يوليكَ طَيبَ العَيشِ أَربَعَةٌ
عِزٌّ وَنَصرٌ وَإِقبالٌ وَتَأيِيدُ
وَلا خَلَت كُلَّ عامٍ مِنكَ أَربَعَةٌ
نِسكٌ وَصَومٌ وَإِفطارٌ وَتَعيِيدُ
قصائد مختارة
أحبك رغم إيماني
عبده صالح أحبك رغم إيماني بأنك نبض أحزاني
ضعف رأسي وقلة الإيمان
صفي الدين الحلي ضُعفُ رَأسي وَقِلَّةُ الإيمانِ أَوجَبا ما رَأَيتَ مِن هَذَياني
وفتية كالنجوم حسنا
ابن شهيد وفِتْيةٍ كالنُّجُومِ حُسْناً كُلُّهُمُ شاعِرٌ نَبِيلُ
دائمًا I
رياض الصالح الحسين أنا الهواء في رئتيك و الأزرار في قميصك
أنا ذلك الولد المشاكس
عبدالله الشوربجي أنا ذلكَ الولدُ المشاكسُما أراحَ ..وما هدأ هيَ ذلكَ الخبرُ المضيءُ ..وقدْ أحبَّ المبتدأ
قد قلت للقائل لا تنبسط
الشريف العقيلي قَد قُلتُ لِلقائِلِ لا تَنبَسِط إِلى صَديقٍ لَكَ في حالِ