قصائد مدح
مني لسيد الزجاله
حفني ناصف
منِّي لسيدْ الزجاله
ألفينْ سلامْ فوقْهم بوسهْ
أما المحبة لمن فهي بذل نفوس
البوصيري
أمًّا المَحَبَّةُ لِمَنْ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ
فَتَنَعَّمِي يَا مُهْجَتِي بالبُوسِ
قل لعلي الذي صداقته
البوصيري
قُلْ لِعَلِيٍّ الَّذي صَدَاقَتُهُ
عَلَى حُقُوقِ الإِخْوَانِ مؤْتَمَنَهْ
يا رب صل على المختار من مضر
البوصيري
يا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ
وَالأَنْبِيا وَجَميعِ الرُّسْلِ مَا ذُكِرُوا
مدح النبي أمان الخائف الوجل
البوصيري
مَدْحُ النَّبيِّ أُمانُ الخائفِ الوجِلِ
فامْدَحْهُ مَرْتَجِلاً أَوْ غيرَ مُرْتَجِلِ
إلى متى أنت باللذات مشغول
البوصيري
إلى متى أنتَ باللَّذَّاتِ مَشغُولُ
وَأنتَ عن كلِّ ما قَدَّمْتَ مَسؤُولُ
إن تحي آمالي برؤية عيسى
البوصيري
إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَةِ عيسى
فَلطالما أَنْضَتْ إليه العِيسا
يا أيها المولى الوزير الذي
البوصيري
يا أيّها المَوْلَى الوزِيرُ الّذي
أيَّامُهُ طائِعَةٌ أَمْرَهْ
أمدائح لي فيك أم تسبيح
البوصيري
أمَدائِحٌ لِي فِيكَ أمْ تَسْبِيحُ
لوْلاكَ ما غَفَرَ الذنوبَ مَدِيحُ
لم يحصر الفن فن ذهن وانان
أحمد زكي أبو شادي
لم يُحصر الفن فن ذهن وانان
حتى يمجد شعري فوق حسباني
إلى ابن حبيب من ثنائي أجله
أحمد زكي أبو شادي
إلى ابن حبيب من ثنائي أَجَّله
ومن كل مالي ما يقل ولا يفي
أنا الجنين وهذى الأرض من قدم
أحمد زكي أبو شادي
أنا الجنين وهذى الأرض من قدمٍ
أميّ وكم لفظت عدَّ البلايينِ