قصائد مدح
طار نومي وعاود القلب عيد
ابن المعتز
طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ
وَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ
وقد ألاقي بأس العداة على
ابن المعتز
وَقَد أُلاقي بَأسَ العُداةِ عَلى
طِرفٍ بِقُضبٍ كَالنارِ تَتَّقِدُ
سهل المواهب لا تقاتل نفسه
ابن المعتز
سَهلُ المَواهِبِ لا تُقاتِلُ نَفسُهُ
عَن مالِهِ حَتّى يُقالَ جَوادُ
سأثني على عهد المطيرة والقصر
ابن المعتز
سَأُثني عَلى عَهدِ المَطيرَةِ وَالقَصرِ
وَأَدعو لَها بِالساكِنينَ وَبِالقَطرِ
كيف نومي وقد حللت ببغداد
ابن المعتز
كَيفَ نَومي وَقَد حَلَلتُ بِبَغدا
دَ مُقيماً في أَرضِها لا أَريمُ
أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها
ابن المعتز
أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها
مُخضَرَّةً وَاِكتَسى بِالنورِ عاريها
مدحت الأمير الفتح أطلب عرفه
أبو علي البصير
مدحتُ الأمير الفتحَ أطلُبُ عُرفَهُ
وهل يُستزادُ قائلٌ وهو راغبُ
سمعنا بأشعار الملوك فكلها
أبو علي البصير
سَمِعْنَا بأشعار الملوك فكلُّها
إذا عَضَّ مَتْنيهِ الثِّقافُ تَأَوَّدا
لواني بما وعد البحتري
أبو علي البصير
لواني بما وعد البحتريُّ
وما كان يلوي إذا ما وعَدْ
يا شقيقي ويا خليلي أباء
أبو علي البصير
يا شقيقي ويا خليلي أباءً
المرجّى لكلِّ خير وميرِ
من تكن هذه السماء عليه
أبو علي البصير
من تكن هذه السماء عليه
نعمة فليكن بها مسرورا
رأيتك يا ابن أبي كامل
أبو علي البصير
رأيتُكَ يا ابنَ أبي كاملٍ
كثيرَ الرواية جمّ الكُتُبْ