العودة للتصفح

وقد ألاقي بأس العداة على

ابن المعتز
وَقَد أُلاقي بَأسَ العُداةِ عَلى
طِرفٍ بِقُضبٍ كَالنارِ تَتَّقِدُ
أَو عاسِلٍ كَالشُجاعِ هاجَ لِيَ ال
نَفسَ وَدِرعٍ كَأَنَّها الزَبَدُ
وَنَبعَةٍ لا يَفوتُ هارِبُها
وَقارِحٍ بَعدَ شِدَّةٍ يَعِدُ
تَحُثُّهُ نَفسُهُ إِذا حُثَّتِ ال
خَيلُ وَطارَت بِهِ رِجلٌ وَيَدُ
قصائد مدح المنسرح حرف د