العودة للتصفح المديد الرمل مخلع البسيط الخفيف
تيمموا غير وادي النيل وانتجعوا
طه حسينتيمّموا غير وادي النيل وانتجعوا
فليس في مصر للأطماع متّسع
كفّوا مطامعكم عنا أليس لكم
مما جنيتم وما تجنونه شبع
تسع وخمسون كم فيهن من نشب
لو فيكمو بالكثير الجمع مقتنع
يا للكنانة من منكود طالعها
ماذا يجر عليها النوم والطمع
من مثل أبنائها في سوء صفقتهم
منها إذا ما اجتنوا من غرسهم وزعوا
همو الذين ابتنوا بالأمس واحتفروا
فمالهم إن أرادوا حقهم دفعوا
لا يصنع الله للمستعمرين فكم
يلقى بنو النيل من جرّاء ما صنعوا
أكلما جاع غربى تيممنا
حتى إذا اكتظ أغراه بنا الجشع
لا جاد مصر حيا لا أخصبت أبدا
فحظ أبنائها من خصبها الضّرع
يا نيل إن سغت للمستعمرين ولم
تطب لأبنائك العلاّت والجرع
فلا جريت ولا روّيت ذا ظمأ
ولا أمدك غيث واكف همع
بل ما جنت مصر أو ماذا جنى نهر
كالنيل ينساب لا يدعو ولا يزع
الذّنب ذنب بني مصر فإنهمو
همو الذين إذا ما استخضعوا خضعوا
هموا الذين استبدت في حقوقهمو
يد الدّخيل فما ذادوا ولا منعوا
همو الذين يقول الناس انهمو
إن صادفوا ملهيا عن جوعهم قنعوا
لا أكذب الله كم فينا ذوو شمم
إذا أريدت بهم مكروهة فزعوا
لكنهم هجع عن حقهم غفل
وكيف يدرك حقا معشر هجع
لا أكذب الله قد قاموا و قد أجهروا
بالحق لو أن صوت الحق يستمع
قل للوزارة إن الحق أسمعكم
والحق أفضل ما يقفى ويتبع
فإن قصدتم فكم حمدٍ نردده
وإن تجوروا فإن الله مطلع
قصائد مختارة
ما على العدال لو نظروا
ابن سنان الخفاجي ما عَلى العُدّالِ لَو نَظَروا ثُمَّ لاموا فيكَ وَاِعتَذَروا
مرثية للعمر الجميل
حلمي سالم صادفً ثورتَه العربيّةَ في باريسَ، فناشدَها أن ترجعَ مسرعةً،
وقف الربع على مرتبع
عبد الغفار الأخرس وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ قد خلا يا سعدُ من آل سعاد
أخافُ أن أعرف
أنسي الحاج أجمْلُه ما بين الجهل والمعرفة. أكثرُه ألَماً وأشدُّه اعتصاراً. لا أعرف ما ستقرّرين. عيناكِ اللتان في لون ثيابكِ ثابتتان في دوختي ثباتَ الحَيرة المنقِذة في العذاب.
نزهت طرفي في وجه ظبي
صلاح الدين الصفدي نزهت طرفي في وجه ظبي كم نلت في الحب منه منَّه
إن وجدي نما وغير حالي
صالح مجدي بك إِن وَجدي نَما وَغَيَّر حالي فَاسقنيها مِن خَمر ثَغرٍ حالي