العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر البسيط الخفيف
وقف الربع على مرتبع
عبد الغفار الأخرسوَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ
قد خلا يا سعدُ من آل سعاد
ورسومٍ رحت أستسقي لها
من عيون الركب منهلَّ الغوادي
فبكاها كلُّ صبٍّ بدمٍ
نائباً عني وما ذاك مرادي
وهذيم لم يجد ممّا به
جَلداً وهو قويٌّ في الجلاد
فتعجبت على علمي به
أنَّه صَلْدُ الصفا واري الزناد
من صبابات جوًى أضمرها
ودموعٍ فوق خدَّيْه بوادي
قائلاً كيف مَضَتْ أيامنا
وهوًى لم يك منها بالمعاد
وانقضى المعهد فَلِمْ لا تنقضي
زفرات الوجد من هذا الفؤاد
قصائد مختارة
تذكرة غافل
عبد الرحمن بن ناصر السعدي سَــلامُ اللـهِ يَـتْـبـعُــهُ سَــلامُ عَلَى مَـنْ فِي الضَّـمِيرِ لَــهُ مَقَـامُ
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
لمت لما أراد مني
ابن دانيال الموصلي لمتُ لمَا أرادَ منّي وقد بالبدورِ الطوالِعْ
وأنت حسيب ودك إذ دعينا
عمران بن حطان وَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا إِلَيكَ فَعافني وَاِسمَع جُؤاري
هب عاد لي الجار والأحباب بعد نوى
حسن حسني الطويراني هب عاد لي الجارُ والأحبابُ بعد نوىً أينَ الشبابُ وأهلُه وأوطاري
صاح إن الملام في حب جمل
عمر بن أبي ربيعة صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني