العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الخفيف
هنيت هنيت بالعيد السعيد فقد
عبد الغفار الأخرسهُنّيت هُنّيت بالعيد السعيد فَقَدْ
وافاك بالخير موفوراً وموقورا
مَلأت أفئدةً منّا به فرحاً
كما مَلأت به أبصارنا نورا
تبارك الله ما أبهاك من رجل
وما أجلّك تقديراً وتصويرا
تزهو بطلعتك الدنيا فأحسبها
كالروض أصْبَحَ بالأنوار ممطورا
تغني الفقير إذا ما شئت في نظر
إخالَه للغنى والمال إكسيرا
فما أتاك امرؤ يرجوك في أربٍ
إلاَّ وأصبَحَ في نعماك مغمورا
كم طاولتك إلى نيل العلاء يدٌ
فقصّرت عن مدى علياك تقصيرا
وحيث يممت في الدنيا إلى جهة
أبصَرَتْ سعداً وإقبالاً وتيسيرا
يا طيّب الذات يا من كانَ عنصره
مِسكاً يفوح الشذا منه وكافورا
ما زلتُ بالشكر حتَّى ينقضي عمره
تَعودُ سلمانُ بالأعياد مسرورا
قصائد مختارة
كأنها أغنية
محمود درويش كما لو حلمتُ: رأيتكِ بيضاءَ، سمراء, حنطيّـةً ... تصـْطـَـفين من اللون تأويله.
الجذام
علي طه النوباني الجُذام وَهَوى الظَّلامْ
ذكرتك إبراهيم والثغر عابس
أحمد الكاشف ذكرتك إبراهيم والثغر عابسٌ وخطب الضحايا بين سمعي وناظري
ألا من يمطر السنة الجمادا
الشريف الرضي أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَمادا وَمَن لِلجَمعِ يُطلِعُهُ النِجادا
أسل بدمعك وادي الحي إن بانوا
الشريف الرضي أَسِل بِدَمعِكَ وادي الحَيِّ إِن بانوا إِنَّ الدُموعَ عَلى الأَحزانِ أَعوانُ
عجبا للزمان جاد ولكن
ابن الجزري عجباً للزمان جاد ولكن على غير مستحق الجود