العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط السريع
كيف نومي وقد حللت ببغداد
ابن المعتزكَيفَ نَومي وَقَد حَلَلتُ بِبَغدا
دَ مُقيماً في أَرضِها لا أَريمُ
بِبِلادٍ فيها الرَكايا عَلَيهِن
نَ كَاللَيلِ مِن بَعوضٍ تَحومُ
جَوُّها وَالشِتاءُ وَالصَيفُ وَالفَص
لُ دُخانٌ وَمائُها يَحمومُ
قصائد مختارة
لا فارس اليوم يحمي السرح بالوادي
محمود سامي البارودي لا فَارِسَ الْيَوْمَ يَحْمِي السَّرْحَ بِالْوَادِي طَاحَ الرَّدَى بِشِهَابِ الْحَرْبِ وَالنَّادِي
وأحفظها وهي المضيع لعهده
أسامة بن منقذ وأحفَظُها وهيَ المُضِيعُ لَعَهْدهِ فيا عجَبَاً من حافظٍ لِمُضيعِ
حاضر غائب
تركي عامر دَقَّ الْمَاضِي الْبَابْ قِيلَ "ادْخُلْ" وَالصَّوْتُ أَنِينْ
ما زال في الأرض
جاسم الصحيح ما زال في الأرض ما يكفي من الغيب لكي أظلّ غريقاً فيك يا ربي
ما يلمع البرق إلا حن مغترب
مروان بن أبي حفصة ما يَلمَعُ البَرقُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِب كَأَنَّهُ مِن دواعي شَوقِهِ وَصِبُ
أقولها لو بلغت ما عسى
ابن عنين أَقولُها لَو بَلَغَت ما عَسى فَالطَبلُ لا يُضرَبُ تَحتَ الكُسى