قصائد مدح
إن تحي آمالي برؤية عيسى
البوصيري
إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَةِ عيسى
فَلطالما أَنْضَتْ إليه العِيسا
يا أيها المولى الوزير الذي
البوصيري
يا أيّها المَوْلَى الوزِيرُ الّذي
أيَّامُهُ طائِعَةٌ أَمْرَهْ
أمدائح لي فيك أم تسبيح
البوصيري
أمَدائِحٌ لِي فِيكَ أمْ تَسْبِيحُ
لوْلاكَ ما غَفَرَ الذنوبَ مَدِيحُ
لم يحصر الفن فن ذهن وانان
أحمد زكي أبو شادي
لم يُحصر الفن فن ذهن وانان
حتى يمجد شعري فوق حسباني
إلى ابن حبيب من ثنائي أجله
أحمد زكي أبو شادي
إلى ابن حبيب من ثنائي أَجَّله
ومن كل مالي ما يقل ولا يفي
أنا الجنين وهذى الأرض من قدم
أحمد زكي أبو شادي
أنا الجنين وهذى الأرض من قدمٍ
أميّ وكم لفظت عدَّ البلايينِ
أخي حبيبا أياد منك أحمدها
أحمد زكي أبو شادي
أخي حبيباً أيادٍ منك أحمدُها
في ودِّكَ الجمّ أو في لطفك الغدِقِ
أمواكب الذكرى تأنى واهتفي
أحمد زكي أبو شادي
أمواكبَ الذكرى تَأَنى واهتفي
كالرَّعدِ يهتفُ للسماءِ مرارا
أهل الحمية والحمية أنتمو
أحمد زكي أبو شادي
أهل الحميةِ والحميةُ أنتمو
لا تفعلوا فعلاً يلوثه الدمُ
كأنك لم تقرن بمجد مؤصل
أحمد زكي أبو شادي
كأنكَ لم تقرن بمجدٍ مؤصل
وكنت خيالاً أو أقلَّ معارا
لو كنت كالمتنبي في جراءته
أحمد زكي أبو شادي
لو كنت كالمتنبي في جراءته
وفي التحدي لحساد وأعداء
هيا إلى السماء هيا
أحمد زكي أبو شادي
هيا إلى السماء هيا
وانشر جناحيك كالشراع