قصائد مدح
نعم المجير سماك من بني أسد
الأخطل
نِعمَ المُجيرُ سِماكٌ مِن بَني أَسَدٍ
بِالمَرجِ إِذ قَتَلَت جيرانَها مُضَرُ
ألم تر قيسا في المواطن أوثرت
الأخطل
أَلَم تَرَ قَيساً في المَواطِنِ أوثِرَت
عَلَيَّ بِمَعنٍ وَالسَعيدُ سَعيدُ
سعى لي قومي سعي قوم أعزة
الأخطل
سَعى لِيَ قَومي سَعيَ قَومٍ أَعِزَّةٍ
فَأَصبَحتُ أَسمو لِلعُلا وَالمَكارِمِ
ألا حييا دارا لأم هشام
الأخطل
أَلا حَيِّيا داراً لِأُمِّ هِشامِ
وَكَيفَ تُنادى دِمنَةٌ بِسَلامِ
أمن آل شعثاء الحمول البواكر
معقر بن حمار البارقي
أَمن آلِ شَعثاءَ الحُمولُ البَواكِرُ
مَع الصُبحِ قَد زالَت بِهِنَّ الأَباعِرُ
اليوم أوفت على خمس وعشرينا
حفني ناصف
اليومَ أوفت على خمسٍ وعشرينا
فاستقبِلوا عيدها الفضيّ ميمونا
المرء بالفكر لا باللحية الطولي
حفني ناصف
المرء بالفكر لا باللحية الطولَي
والفخر بالفضل لا بالرتبة الأولى
كنت في مصر قوة ذات بال
حفني ناصف
كنتَ في مصرَ قوةً ذات بالٍ
فتصدت لها صروفُ الليالي
مطران ما حققت أمرك
حفني ناصف
مطرانُ ما حقّقتُ أمرَكْ
شيءٌ أراهُ يزينُ صدرَكْ
بشرى فقد ختم الكتاب
حفني ناصف
بشرى فقد خُتمِ الكتابْ
وبدا الهناء المستطابْ
ثقي يا عز بالله القدير
حفني ناصف
ثقي يا عزَّ بالله القديرِ
وبالإنصافُ والفضلُ الكبيرِ
إن فؤادا آية في الحفظ
حفني ناصف
إن فؤاداً آية في الحفظِ
إذ لم يغب عن ذهنهِ من لفظِ