قصائد مدح
خليلي ما أدري إذا اختل شملنا
الرصافي البلنسي
خَليلَيَّ ما أَدري إِذا اِختَلَّ شَملُنا
وَأَلقَت بِنا الدُنيا لِأَيدي النَوى نَهبا
أيدا تفيض وخاطرا متوقدا
الرصافي البلنسي
أَيَداً تَفيضُ وَخاطِراً مُتَوَقِّدا
دَعها تَبِت قَبَساً عَلى عَلَمِ النَدى
أبني البلاغة فيم حفل النادي
الرصافي البلنسي
أَبني البَلاغَةَ فيمَ حَفلُ النادي
هَبها عُكاظَ فَأَينَ قِسُّ إِيادِ
حباني على بعد المدى بتحية
الرصافي البلنسي
حَباني عَلى بُعدِ المَدى بِتَحِيَّةٍ
أَرى غُصني رَطبَ المَهَزِّ بِها نَضرا
دعاك خليل والأصيل كأنه
الرصافي البلنسي
دَعاكَ خَليلٌ وَالأَصيلُ كَأَنَّهُ
عَليلٌ يُقَضّي مُدَّةَ الرَمقِ الباقي
وعشي رائق منظره
الرصافي البلنسي
وَعَشِيٍّ رائِقٍ مَنظَرُهُ
قَد قَصَرناهُ عَلى صَرفِ الشَمولِ
وأقول إن أنا لم أفه بثنائكم
الرصافي البلنسي
وَأَقولُ إِن أَنا لَم أَفُه بِثَنائِكُم
ضاعَت لَكُم عِندي يَدٌ وَذِمامُ
لمحلك الترفيع والتعظيم
الرصافي البلنسي
لِمَحَلِّكَ التَرفيعُ وَالتَعظيمُ
وَلِوَجهِكَ التَقديسُ وَالتَكرِيمُ
محل ابن رزق جر فيه ذيوله
الرصافي البلنسي
مَحَلُّ اِبنِ رِزقٍ جَرَّ فيهِ ذُيولَهُ
مِنَ المُزنِ ساقٍ يُحسِنُ الجَرَّ وَالسُقيا
فأبلغ مالكا عني رسولا
الأقرع بن معاذ
فأبلِغ مالكاً عَني رسولاً
وما يغني الرسولُ إليك مالِ
وافاك من فلق الصباح تبسم
ابن عبدون الفهري
وافاكَ مِن فَلَقِ الصَباحِ تَبَسَّمُ
وَاِنجابَ مِن غَسَقِ الظَلامِ تَجَهُّمُ
بني عبد العزيز لئن سلوتم
ابن عبدون الفهري
بَني عَبدِ العَزيزِ لَئِن سَلَوتُم
فَما أَنا عَن عَلائِكُم بِسالِ