العودة للتصفح الكامل مجزوء الوافر الوافر الوافر الوافر
علم الله عرض غيري عرضي
أحمد زكي أبو شاديعلم الله عرض غيري عرضي
أنا حاميه فهو كلي وبعضي
عن حبي الجمال حبي للعفة
حب المختار من غير حض
عجب الناس من ولوعي بالطهر
ولم يفهموا سمائي أرضي
غشهدي يا فنون كيف تسامت
صور الحب في شعوري وقرضي
واشهدي كيف يستعز بي الحسن
لخلقي فالحق ديني وفرضي
موحياتي منه ومني له الوحي
وفي نظرتي إلى الحسن غضي
أتعالى عليه دون تعال
وأجافيه وهو خفقي ونبضي
أنا عبد له ولكن أمير بعفافي
ونخوتي كيف أمضي
ركض الناس خلفه في جنون
وأبى لي حتى خياليَ ركضي
أنا ند له بروحي وذهني
لست أرضيه عامدا حين أرضي
وأنا منزلي قرين له دوما
وما يستطيع رفعي وخفضي
ليس مدحي ولا هجائي بما يعني
وجودي وليس بسطي وقبضي
إنني قبسة من الألق الأسمى
فمن وضمه المقدّس ومضي
بعد هذا فلست أحسب إطرائي
فخارا وليس بالمستنضّ
بعد هذا فلست أحسبه عارا
ولو كان كالردى المنتقض
فوق هذا وفوق ذاك اعتباري
واختياري وعرض غيري وعرضي
قصائد مختارة
أعدم فؤادك همه بمدامة
الشريف العقيلي أَعدِم فُؤادَكَ هَمَّهُ بِمَدامَةٍ وَقَدَت وَلَونُ أَديمِها كَالعَندَمِ
يا مدعي للوجود أخطأت عين عين
عبد الغني النابلسي يا مدعي للوجود أخطأت عين عينْ من أين لكْ هذه الدعوى تُرى من أينْ
لها في وجهها عكن
الحسين بن الضحاك لها في وجهها عكن وثلثا وجهها ذقن
متى أنا قائم أعلى مقام
الشريف الرضي مَتى أَنا قائِمٌ أَعلى مَقامِ وَلاقٍ نورَ وَجهِكَ بِالسَلامِ
ألا يا عين جودي باندفاق
عمرو بن أسود أَلا يا عَيْنُ جُودِي بِانْدِفاقِ عَلَى مُرْدَى قُضاعَةَ بِالْعِراقِ
يسعني عنك تأخيري أيا من
بلبل الغرام الحاجري يَسَعني عَنكَ تَأَخيري أَيا مَن جُعِلتُ فِداءَهُ بابٌ وَعُذرُ