العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف البسيط الوافر
أخا العرب نبّه قومنا العرب النجبا
عبد الحميد الرافعيأخا العرب نبّه قومنا العرب النجبا
فقد طال ما أدعو ولم أر من لبّى
يجيبون داعي اللهو إيان ما دعا
وإن عوتبوا ألقوا على الزمن الذنبا
ويعزون للأقدار فقد نجاحهم
وإني أرى الأقدار من جهلهم غضبى
أثرهم فإن الشرق من طول نومهم
أضاع الرحى والغرب يكتشف القُطبا
تولّى زمان الخيل والسيف والقنا
وجاء زمان العلم يستشرف الشهبا
ألم يبصروا ما أوجد العلم في الورى
لأهليه من خير أدام لها الخصبا
تحرّوا كنوز الأرض واقتحموا السما
وأبدوا من الأعمال ما يدهش اللبا
ولم يكفهم سيارة تنهب الفلا
فجاؤوا بطيارتهم تخرق السحبا
ومن كل فن أحرزوا كل غاية
وما زال فضل الاختراع لهم دأبا
ونحن على ما نحن ما هزّ غيرةً
تقدّمهم منا ولا حرّك القلبا
نفاخر بالعظم الرميم وما لنا
سلاح إذا جار الزمان سوى العُتبى
لعمرك لو عاش الكرام الألى بهم
نفاخر من أسلافنا العرب العَربا
لما سرّهم أنا بنوهم ولم يروا
لنا عملاً يرضي الفضيلة والربا
أليس من الإيمان أن ينهض الفتى
بأوطانه دوماً ويوسعها حبّا
أضعنا جميع الواجبات ولم يدع
لنا جهلنا إلا الشكاية والندبا
على أنني لم أخلِ لليأس موضعاً
بقلبي ولا يوماً ألنت له الجنبا
فكم تحت أستار الخطوب فوائد
وما ساء خطب وخزه أيقظ الشعبا
وإني أرى لا خيّب الله ما أرى
بصيصاً من الآمال قد زحزح الكربا
أرى في شباب اليوم للعلم نهضة
تقول بأن العزم عن طوقه شبا
ويطربني النشء الصغير مغادياً
مدارسه يمشي على طرقها وثبا
وأحسبه عند الرواح حمائماً
تناغي وتهوى نحو أوكانها سربا
حمدت تباشير الحياة التي بدت
وشمت بها بعد الأماني غدا قربا
تبشرنا أن سوف ترسل نورها
على شرقنا الشمس التي أحيت الغربا
قصائد مختارة
إن غاب صفو العيش عنا برهة
شاعر الحمراء إن غَابَ صَفوُ العَيشِ عَنَّا بُرهَةً لا بُدَّ صَفوُ العَيشِ يَوماً يَرجِعُ
لا تحلفن على صدق ولا كذب
أبو العلاء المعري لا تَحلِفَنَّ عَلى صِدقٍ وَلا كِذبٍ فَإِن أَبَيتَ فَعَدِّ الحَلفَ بِاللَهِ
لا عيب في بعض الكرام سوى ندى
ابن نباته المصري لا عيبَ في بعضِ الكرامِ سوى ندًى متعمّق للمرءِ عند صِلاته
بأبى الزائر الذي ملأ اللحظ
تميم الفاطمي بأبى الزائر الذي ملأَ اللَّحْ ظَ بهاءً وكلَّ قلبٍ سرورا
نم لا حرمت لذيذ النوم يا سكني
ابن الزيات نَم لا حُرِمتَ لَذيذَ النَّومِ يا سَكَني وَخَلِّ عَنّي وَما أَلقى مِنَ الوَسَنِ
وبالفيفا من اليمن استثارت
عامر بن الطفيل وَبِالفَيفا مِنَ اليَمَنِ اِستَثارَت قَبائِلُ كانَ أَلَّبَهُم فَخارا