العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الرمل المتقارب
زار الخليل ديارنا
عبد الحميد الرافعيزار الخليل ديارنا
فتخايلت بأعز زائر
هتفت لها زهر السما
هنئت يا روض الأزاهر
إن كنت جوهرة البلا
د فذاك نظام الجواهر
ألقى القياد له بمضما
ر البلاغة كل شاعر
رقت بدائعه وجلـ
ـت فهي معجزة الخواطر
شعرٌ كمنظوم الجما
ن ينافس الشهب الزواهر
سحر العقول وإنني
لأجله عن نعت ساحر
لكنها روح الخليـ
ـل تطل في الكلم النواضر
تسبي النهى وترف لطـ
ـفاً تستهيم به السرائر
أنسى بها ذكرى حبيـ
ـب في البوادي والحواضر
أهلاً بيوم قدومه
ما بين رنات البشائر
قرّت به الأدباء عيـ
ـناً كيف لا وبه تفاخر
أهلاً بنابغد النوا
بغ في الزمان بلا مكابر
ولقد شهدت مكانه العا
لي بمرآة المآثر
وتعارف الأرواح فيـ
ـما بيننا سبق المحاجر
وعشقت أكرم ما عرفـ
ـت من الشمائل والمفاخر
وإذا اختصرت بوصفها
عجزاً فإن الحب ساتر
قصائد مختارة
تشلفهت من صهوي لزمقار ملقم
ابن دانيال الموصلي تَشَلفْهْتُ مِن صَهوي لِزَمقارِ مَلْقَم وقسمتَهُ في الجفنِ من كانَ صاهيا
اسقياني لقد بدا الفجر
لسان الدين بن الخطيب اسْقِياني لقَدْ بَدا الفَجْرُ وخَفِي الكوْكَبْ
ما أعجل ما وكلتم بالسهر
شهاب الدين التلعفري ما أعجلَ ما وكَّلتُمُ بالسَّهرِ جفني وحجَبتُمُ عن سِواكمُ نظَري
يا من يعيرني بحب كان لي
سليم عنحوري يا من يعيرني بحبٍّ كان لي دَرَجاً رقيتُ بهِ السماكَ الأعزلا
الإلاه يحمد ويشكر
ابن زمرك الإلاه يحمد ويشكر المطر من اهن لشكر
صن الود إلا على الأكرمين
العطوي صُنِ الوُدِّ إِلّا عَلى الأَكرَمينَ وَمِن بِمُؤاخاتِهِ تَشرَفُ