العودة للتصفح

إن التي نظرت إليك بفادر

الفرزدق
إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍ
نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِ
وَسَنانَ نامَ فَأَيقَظَتهُ أُمُّهُ
لِفُواقِ راعِيَةٍ بِعَهدٍ مُقفِرِ
لا مِثلَ يَومِكَ يَومَ حَومَلَ إِذ أَتى
يَومٌ يُفَرِّجُ غَيمُهُ لَم يُمطِرُ
وَإِذا الوَليدُ بَلَغتِهِ بِيَ فَاِشرَبي
طَرَفَ السِنانِ عَلى وَتينِ المَنحَرِ
إِيّاهُ كُنتُ أَرَدتُ لَو بَلَّغتِني
يَومَ اِرتَحَلتُ مِنَ العِراقِ الأَزوَرِ
يا خَيرَ مَن رَفَعَت إِلَيهِ مَطِيَّةٌ
بِمُطَرَّدٍ جَهَدَ المَطِيَّةَ مُضمَرِ
كَم أَدلَجَت بي سَخوَةٌ مِن لَيلَةٍ
شَهباءَ أَو سَمِعَت زَئيرَ المُخدِرِ
قَلِقَت إِذا اِضطَرَبَت بِها أَنساعُها
قَلَقَ المَحالَةِ فَوقَ مَتنِ المِحوَرِ
وَتَظَلُّ تَحسِبَ ظِلِّها شَيطانَةً
وَتَخالُ نافِرَةً وَإِن لَم تَنفِرِ
خَرقاءُ خالَطَ أُمَّها مِن عَوهَجٍ
وَالأَرحَبِيَّةِ ضَربُها وَالأَدعَرِ
لا تَستَطيعُ عَصا الغِلامِ وَإِن سَعى
مَسّاً لِساقِ وَظيفِها المُصعَنفِرِ
إِنَّ الوَليدَ وَلِيُّ عَهدِ مُحَمَّدٍ
كُلَّ المَكارِمِ بِالمَكارِمِ يَشتَري
لا تَطلُبي بي غَيرَهُ مِمَّن مَشى
إِن أَنتِ ناقَ لَقيتِهِ بِالقَرقَرِ
سيري أَمامَكِ إِنَّها قَد مُكِّنَت
لِيَدَيهِ راحِلَةُ الإِمامِ الأَكبَرِ

قصائد مختارة

لم أر ملحمة مثلها

الأخطل
المتقارب
لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها

عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى

الزمخشري
الطويل
عَنِ العَرَبِ الصّيدِ الألى أَحرَزوا العُلى وَطابَت لَهُم أَعراقُهُم وَالمَغارِسُ

لنا أخ خير بلا شر

الشريف العقيلي
السريع
لَنا أَخٌ خَيرُ بِلا شَرٍّ أَسمَحُ مِن غَيثٍ وَمِن بَحرِ

تل الزعتر

مظفر النواب
هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط

حرف الميم

عبد الكريم الشويطر
لهفةٌ ، تطفُو . . . ويهوِي الحُزنُ شلالاً ،

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.