العودة للتصفح المنسرح السريع السريع الطويل الطويل الوافر
حرف الميم
عبد الكريم الشويطرلهفةٌ ، تطفُو . . .
ويهوِي الحُزنُ شلالاً ،
ونهراً . . . من عـلوٍّ في فراغٍ يرتمي .
وتـرٌ يرتجُّ في الأعماقِ ،
صوتٌ مُبهمٌ ،
في غَّنةٍ مكظومةٍ بالألمِ .
أنـَّةٌ. . تعـبرُ جدرانَ مغاراتٍ ،
دويٌّ صاعدٌ يسألُ فجر القِدَمِ .
ما لعـيني غرقت في الندمِ ؟
أرسلَتْ خيطاً جريحاً من دمي ،
ودَّعت آمال صُبحٍ ومضتْ0
تتوارى في سراب العـدمِ ،
ما تريد النفسُ مني . . ويحها ،
هل ترى واقعها في الحلمِ ؟
تستقي من دمها أم أنها ،
تتمطَّي في هموم العالم ؟
لكِ يا نفسُ متاهاتي ، صراعاتي ، فذوقي ،
غربة ً تعكسُ زحف الأممِ .
ما علَى نفسي يكونُ الوجـدُ ،
بل وجدي على قومٍ تخلّو . . .
أذعنوا للألمِ.
كيف تبني ثقةً في بلدٍ ،
يلتحف الظلم ، ويقتاتُ نفاقاً ،
ما عساه الصدقَ يُجدي ،
ذلكَ المنهزم ؟
كيف يأتي منهمُ الإنسانَ ؟
بالتلقـيمِ . . ؟ بالتعـليمِ . . ؟
ماذا تتوخَّى من صُراخِ القلمِ ؟
كيف تسترجعُ ماضٍ،
وضع القيد على أفواهنا،
أرهبنا،حرَّك فينا، شهوةالمنتقمِ.
أنتَ واليومَ الذي تطلبهُ ، يا تُربَةِ الصَّبرِ ،
بوارٌ . . ويبابٌ ،
حجرٌ يرقبُ نجمَ الحُلُمِ .
صادحاً تحـُدو . .
بصوتٍ غير مرغوبٍ ،
ولحنٍ غير مسكوبٍ ،
وحرفٍ مُبهمِ .
فانتفضْ . . . واستبق الوعد ،
وقل هيا معي ، سيري ،
اتبعيني . . قدمي .
واستقيمي يا فروع الهدف الشائك ،
يا كلَّ جذور النفس ،
سيري حزمةً ،
تُرسلُ إشعاعً الهُدَى كالحِمَمِ .
واستقم يا أيها الجارُ ، إلى جنْبِي تقاربْ ،
نبتني قاعدة ً للهرمِ .
فإذا ما اقترب القلبُ من القلب ،
التقَى ساقٌ بساقٍ . . . نغمٌ في نغمِ .
أخرِج ِالفرحةَ من أوكارها ،
تكشفُ كنُهَ الأمل الغائبِ ،
سِرَّ الوطنِ المبتسمِ .
إنَّما تنفكُّ من كلِّ عُرَى الموتِ انتظاراً ،
بين جدران الأسى والسَّأمِ .
كُن قوياً مثل جُنح الريح . . . يأتي غضبةً ،
تنفض وجه السَّقَمِ .
وتكَّثفْ في سحاب الوطن الواعد ،
وأرسلْ قطرةً في كف أخرى ،
نحو سيلِ العـرم .
كن جريئاً مثل موج البحرِ ،
يهوي ، فوق خدِّ الرَّملِ ، يَفْنَى ،
في بلوغ الحلمِ .
وتسلَّق نحو ذاك المقعد الأرفع في سُنبُلةٍ ،
تحمل زاد الوهج المزدحمِ .
وتشكَّل بذرةً تحمل سِراًّ ،
لغدٍ يولدْ حُراً ، هادماً للصَّنم.ِ
وإذا كنتَ تُربِّي شتلات المجدِ ،
فاطلع وردةً فوق جبينِ البُرعُم الملتزمِ .
أنت لا شَئَ ، سوى حريةٍ،
تسكنُ فيها ، تســتقيها ،
وبـها تسـتقِمِ .
لا تُباركها . . .
سوى في نجمةِ الصبحِ ، التي تقـْدحُ نوراً ،
فوقَّ صدرِ العَـلَمِ .
قصائد مختارة
يا غافلا والجليل يحفظه
ذو النون المصري يا غافلا والجليل يحفظه من كل سوء يدب في الظلم
قل لعلي الخيل قد خيلت
عبد المحسن الصوري قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَت أنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِ
يا أيها السائل عما مضى
الأقيشر الأسدي يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى مِن عِلمِ هَذا الزَمَنِ الذاهِبِ
ولا تهلكن النفس كرباً وحسرة
مغلس بن لقيط وَلاَ تُهْلِكَنَّ النَّفْسَ كَرْباً وَحَسْرَةً عَلَى الشَّيْءِ سَدَّاهُ لِغَيْرِكَ قَادِرُهْ
أمربعنا بالشط لا لعب البلى
ابو نواس أَمَربَعَنا بِالشَطِّ لا لَعِبَ البِلى بِرَبعِكَ ماناحَت حَمامَةُ وادِ
لنا أسمار نعقدها علينا
الشريف العقيلي لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَينا وَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُ