العودة للتصفح الوافر الوافر الرجز البسيط الطويل
حرف الفـاء
عبد الكريم الشويطرصــورة:
1 طافَ من فوقِ سماءٍ طائفُ ،
ينفثُ المشوار دربٌ ،
دار من أوّلـهِ ، ذيلٌ تمطَّى زاحفُ ،
ضاءهُ من خلفهِ، نَجْمٌ وحيدٌ .. راجفُ .
سابحٌ في ظلِّهِ ،
سيفٌ ينادي، ويلبِّيهِ سحابٌ ناشفُ ،
وسديمٌ خارجُ من قمرٍ ،
ساحَ وحيداً ،
دربهُ ليلٌ ، وأفْقٌ، نازفُ .
لم ينلْ في رحلةِ الإمساكِ قُوتاً ،
طعنةٌ غارتْ ، وجرحٌ جائفُ,
لولبٌ يُفلتُ من طيَّاتِهِ ،
يسحُبُهُ، صوتُ وليٍّ ،
ويناغيهِ, نـداءٌ هاتفُ .
رحلة ُالعُمرِ لهُ، في خطوةٍ ،
يرسمها في الغيبِ، سطرٌ واقفُ ،
هامة ُالتاريخِ، تهْوِي،
و التحدِّي ،
قامة ٌ تركعُ … ذنبٌ خائفُ !!
ظــل:
2 فوهةٌ خامدةٌ ، في رأس عطارٍ ،
بسوق السَّلفِ ،
جاء في دفٍّ عريضٍ ،
صوتُه أغوى إلى الرقص ،
فراغ الخلَفِ .
حَلْقة ،ٌ واعتزلتْ في رُكنهِ .
حول عمودٍ حجريٍ . صلِف.
عاكفٌ يقبع في الخلوةِ ،
يقتاتُ، بترغيبٍ، وترهيبٍ،
ويُومِي بيدِ المرتجفِ .
يلعقُ النصَّ، بأطرافِ لسانٍ ،
ويمطُّ الحرفَ، في المنتصفِ .
يبلعُ اللقمةَ، بالحيلةِ،
والشرعُ ، خبايا ،
وزوايا، الفطِنِ، المحترفِ .
فَعَلَى أيامهِ الرضوانُ …
والخسرانُ .. للعـبدِ الذي، لا يقتفي ِ 0
واقتفاء النَّقـْرَةِ الأولى، قمِينٌ بالمعالي ،
واقتناء الشَّرفِ .
لن تزِلَّ القدمُ اليُمنى ،
إذا سارتْ، كما أوصَى، رواة ُالصُّحفِ .
وإذا لم يبقَ، لا دينٌ، ولا دنيا ،
فيا نفسُ اشربي نَصّاً ،
ويا عينُ اذرفي .
قصائد مختارة
تسمع للمنازل ما تقول
ابن زريق البغدادي تَسَمَّع للمنازل ما تقولُ لأمرٍ ما تكلمتِ الطلولُ
تزوج بعد واحدة ثلاثا
أبو العلاء المعري تَزَوَّجَ بَعدَ واحِدَةٍ ثَلاثاً وَقالَ لِعِرسِهِ يَكفيكِ رُبعي
نحن المسلمون نبتني المساجدا
عمار بن ياسر نحنُ المسلمُونَ نَبتَني المساجدا
يا أوحد العصر علا وعنصرا
أسامة بن منقذ يا أوحد العصر علا وعنصرا وبحر فضل بالعلوم زخرا
كم لي أعلل آمالي بلقياكا
أبو الحسين الجزار كم لي أُعَلّلُ آمالي بلقياكا والدَّهرَ يحجُبُ عني حُسنَ مرآكا
كتمت الهوى أني رأيتك جازعا
أسماء صاحبة جعد كَتمت الهَوى أنّي رَأيتكَ جازِعاً فَقلت فَتىً بُعدَ الصديقِ يُريدُ