العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط الوافر
ويوم ترى جوزاؤه من ظلامه
الفرزدقوَيَومٍ تُرى جَوزاؤُهُ مِن ظَلامِهِ
تَرى طَيرَهُ قَبلَ الوَقيعَةِ وُقَّعا
لِيَنظُرنَ ما تَقضي الأَسِنَّةُ بَينَهُم
وَكُلُّ حُسامٍ غِمدُهُ قَد تَسَعسَعا
جَعَلتَ لِعافيها بِكُلِّ كَريهَةٍ
جُموعاً إِلى القَتلى مَعافاً وَمَشبَعا
وَحائِمَةٍ فَوقَ الرِماحِ نُسورُها
صَرَعتَ لِعافيها الكَمِيَّ المُقَنَّعا
بِهِندِيَّةٍ بيضٍ إِذا ما تَناوَلَت
مَكانَ الصَدى مِن رَأسِ عاصٍ تَجَعجَعا
وَقَد كُنتَ ضَرّاباً بِها يا اِبنَ يوسُفٍ
جَماجِمَ مَن عادى الإِمامَ وَشَيَّعا
جَماجِمَ قَومٍ ناكِثينَ جَرى بِهِم
إِلى الغِيِّ إِبليسُ النِفاقِ وَأَوضَعا
قصائد مختارة
وفعلك مرضي وربعك جحفل
الأحوص الأنصاري وَفِعلُك مَرضيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلٌ وَلا عَيبَ في فِعلٍ وَلا في مُرَكَّبِ
قد حمل القول فبركا بركا
علي بن أبي طالب قَد حَمَلَ القَولَ فَبركاً بَرَكا لا يَدخُلُ القَومَ عَلى ما شَكا
ما للعذول غدا باللوم يوذيني
الحراق ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني أَلَيسَ يَعلَمُ في نَهجِ الهَوى ديني
ألا يا قتل قد خلق الجديد
الأعشى أَلا يا قَتلُ قَد خَلُقَ الجَديدُ وَحُبُّكِ ما يَمُحُّ وَما يَبيدا
يا زين يا محبوب يا رسمالنا
شبلي الأطرش يا زين يا مَحبوب يا رسمالنا بِالنُوم شفتك يا وَليف قبالنا
من مذكرة قبيلة باهلة
صالح بن سعيد الزهراني من فجرنا شعشع الإجلالُ واتقدا فجراً كهذا الذي صُغناه لن تجدا