العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل
من مذكرة قبيلة باهلة
صالح بن سعيد الزهرانيمن فجرنا شعشع الإجلالُ واتقدا
فجراً كهذا الذي صُغناه لن تجدا
من طُهرنا غسل التاريخُ عقدته
فهاتِ ماءً طهوراً يغسلُ العُقدا
ما كلُّ جفنٍ همى دمْعاً يموت هوى
فربما كان يُخفي تحته رمدا
مِنّا .. ومِنّا يدٌ تندى وناصيةٌ
صُغنا بها المجد هبْ لي كاليدين يدا
مِنّا .. قتيبة شمسٌ حين ننسبه
تفنى نجوم المعالي تحته كمدا
أجبتها .. منكِ شعّ النسغُ فجر تقى
ومن مُحياكِ سال المجد نهر هدى
والدَّهرُ يومان ماذا تصنعين إذا
ألوى بكِ الخطبُ أو حلَّ الظلام غدا
إني لأعلم أن الناس قد جحدوا
ولن يضير ضياء الشمس من حجدا
لكنني أبصر الأيام كالحةً
في عمق عينيكِ لا غمطاً ولا حسدا
لا تنسُجي من خيوط الوهم مملكة
ولا تقولي ليالي الدهر لن تلدا
فهذي الأرضُ لا سيفٌ " لباهلة "
وسط العَجاج ولا صوتٌ يردُّ صدى
تبكي "سمرقند" لا خيلٌ تصبحها
ولا " قتيبة " يأتي وجهه مددا
قصائد مختارة
يا من أهواه وهو عني لاهي
بلبل الغرام الحاجري يا مَن أَهواهُ وَهوَ عَنّي لاهي الراحَةُ في تَعذيبِ قَلبٍ ماهي
تعريفات
عزت الطيري بوتقة الروح وآنية الفضة
أمشاط ليلى العامرية
نزار قباني 12 حتى تنتصر القصيدة...
أصاح ألا هل من سبيل إلى هند
الطرماح أَصاحِ أَلا هَل مِن سَبيلٍ إِلى هِندِ وَريحِ الخُزامى غَضَّةً بِالثَرى الجَعدِ
ألاح وقد رأى برقا مليحا
أبو العلاء المعري ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
قتلوا حسينا ثم هم ينعونه
المتوكل الليثي قَتَلوا حُسَيناً ثُمَّ هُم يَنعونَهُ إِنَّ الزَّمانَ بِأَهلِهِ أَطوارُ